إبراهيم الميرغني لمحمد الحسن: من يعفي أو يحاسب الميرغني فقط

أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أن نائب رئيس الحزب ونجل رئيسه محمد الحسن الميرغني لم يصدر او يوقع على اي قرار بفصل أعضاء من الحزب، في وقت شدد فيه الحزب على أنه لن يتخلى عن قياداته التاريخية.وجدد في ذات الوقت قراراته بعودة المفصولين للحزب، وفيما كشف ان فصل اي عضو من الحزب له اجراءات محددة وصارمة اقر بأن جهة ــ لم يسمها ــ والتي فصلت «17» عضواً من الحزب انتحلت شخصية رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني والمراقب العام للحزب بابكر عبد الرحمن.
ونقل المتحدث الرسمي باسم الحزب ابراهيم الميرغني لــ «الإنتباهة» أمس قوله: «من يعفيني من تكليفي أو يحاسبني كناطق رسمي باسم الحزب هو رئيس الحزب فقط، مع احترامي لكافة قيادات الحزب، وهو من كلفني بهذ التكليف منذ عام 2011، والحزب لن يتخلى عن قياداته التاريخية» وأضاف قائلاً: «قرارات الفصل الحقيقية تتم عبر المراقب العام للحزب، الذي يستدعي العضو ثم يحقق معه عبر لجنة، ومن ثم ترفع اللجنة توصية لرئيس الحزب بفصله، ومن ثم يرسل خطاب لمجلس شؤون الأحزاب بذلك، وهذا ما لم يحدث في تلك القرارات».

الانتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *