المرأة (البوبارة).. أعراض (نقص) أم حيثيات (إدمان)؟

(البوبار) كلمة عامية تستخدم في المجتمع تدل على التباهي والتفاخر و(الشخص البوبار) يظهر نفسه بشكل اكبر مما هو عليه سواء أكان في وضعه المادي أو العلمي أم مكانته الاجتماعية، ونلاحظ ان اكثر فئة تتميز بالبوبار هي النساء، فكثيرات منهن يلجأن للتباهي والتفاخر الذي يصل إلى قمة البوبار، فما ان تجلس أحداهن فيم مجتمع أو مناسبة ما الا وتبدأ في التحدث بطريقة (البوبار)، والمرأة (البوبارة) تجدها في كل مجتمع، بينما يكون قمة ظهورها في المناسبات المختلفة.
فاطمة عبد المنعم – ربة منزل – تقول أن ظاهرة البوبار قديمة جداً وموجودة في المجتمع، مضيفة ان هذه الظاهرة قيلت حولها العديد من الأمثال مثل (البوبار والعربية في بيت الايجار) وتواصل فاطمة: (المرأة البوبارة غير محبوبة على الإطلاق في المجتمع الذي تعيش فيه وذلك لأنها دائماً ما تحكي عن نفسها بطريقة غير صادقة).
من جانبها تقول عازة عبد الرحمن – موظفة – أن البوبار أصبح مستشرياً في المجتمع وبشكل كبير في مناسبات الزواج، وتواصل:(بعض النساء أصبحن لا يقبلن بأي زوج لبناتهن بل يفضلن البرستيج ومن هو على قدر وافر من الثراء حتى تستطيع أن تقيم لابنتها زواجاً يتحدث به الكل)، وتختتم عازة : (ذلك الأمر هو أيضاً نوع من البوبار غير الواضح للعيان ، حيث تحاول بعض الأمهات التعبير عنه بطريقة مباشرة).
على ذات السياق تقول شادية عثمان – ربة منزل – ان بعض النساء البوبارات لا يتنازلن عن هذه الصفة حتى في بيوت البكاء حيث تجد الواحدة منهن تأتي بكامل زينتها وتواصل شادية: (المرأة البوبارة دائماً ما تجد أن وضعها المادي العام متواضع جداً، الأمر الذي يجعلها تلجأ للبوبار من أجل سد تلك الثغرة النفسية والمجتمعية).

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *