انتشرت بصورة ملفتة للنظر .. البناطلين (الممزقة) .. عندما (تتبشتن) الموضة

انتشرت بصورة ملفتة للنظر .. البناطلين (الممزقة) .. عندما (تتبشتن) الموضة

أقبل عدد من الشباب في الفترة الأخيرة على اتباع عدد من التقليعات الجديدة خصوصاً تقليعات قص الشعر وطريقة اللبس، كما أصبحت الموضة مؤخراً تحتوي على العديد من الظواهر الملفتة للنظر من ضمنها ظاهرة (البناطلين الممزقة) أو المقطعة التي أقبل عليها الكثير من الشباب والتي انتشرت تحت مسميات الموضة والكاجوال وقد أثارت موضة الملابس الجديدة بين الشباب الكثير من الجدل فالبعض يراها نوعاً من التقدم والتطور واتباع حيثيات الموضة في حين يراها البعض الآخر لا تتناسب مع مجتمعنا السوداني، وعلى الرغم من ذلك فقد انتشرت موضة البناطلين الممزقة بشكل كبير مما يدفع الكثير للتساؤل عن أسباب ظهورها وانتشارها.
(انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة ارتداء الشباب لملابس تلفت الانتباه وتثير اشمئزاز كبار المجتمع على اعتبار أنها موضة وحرية وتحرر وتقليد لسلوكيات الغرب).. هكذا ابتدر المعلم التربوي سلمان عبد الهادي حديثه قائلاً: أصبحنا نشاهد ارتداء (البناطلين الممزقة) والأكسسوارات التي أصبحت مصاحبة لنوعية اللبس الغريب، دون الانتباه إذا كانت تلك التقاليع ستتفق مع ذوق المجتمع أم سيرفضها، ويواصل: معظم الشباب الذين يرتدون تلك الملابس من اكثر الناس ميسوري الحال وهذا يعني أن الموضوع موضة وليس تقشفاً كما يعتقد الكثيرون..
أما الطالب الجامعي محمد علي فيقول حول هذه الظاهرة أن الموضة حرية شخصية وكيفية ارتداء الملابس ترجع للشاب نفسه، مضيفاً أن المجتمع ليس من حقه أن يرمي اللوم على عاتق الشباب باعتبار أن لكل جيل موضة مخصصة له، مواصلاً : بالرجوع إلى موضة الأجيال السابقة سنجد الشارلستون وغيره من التقليعات التي كانت تسيطر على الجو مما يعني أن لكل زمان ابتكاراته.
ربة المنزل سارة محمد علي قالت ان ما يظهر من تقليعات للشباب هذه الأيام ما هو إلا تقليد للغرب بصورة سافرة، واصفة ملابس الشباب الحالية بأنها لا تليق بالرجل السوداني باعتبار أن الرجل السوداني مهتم جداً باللبس المهذب والمحترم، مشيرة إلى أن أسباب تفشي تلك الموضة والتقليعات الانفتاح على المجتمعات الغربية من خلال التقليد الأعمى لتصرفات وارتداء الأزياء، مختتمة: من الضروري أن يتبع الأهل ويراقب ما يفعله الأبناء لمنع مثل تلك الظواهر الغريبة.

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *