يحمي سُدس سكان العالم ويسمح بشرب مياه المرحاض.. فما هو؟ر

ما القدرة التي تجعل آلة صغيرة مصنوعة من البلاستيك تحميك من الموت من العطش وتجعل الشرب من مياه المرحاض أمراً غاية في السهولة؟

ليس بالاختراع الحديث فهود يعود لعام 2005، إلا أنه مازال مجهولاً لدى كثير من الناس، “لايف سترو” هو جهاز ابتكره الشاب الدنماركي ميكيل فسترجارد فراندسن، والذي يقوم بتنقية المياه غير الصالحة للشرب مع اختلاف مصادرها. ونظراً للفوادد الكبيرة التي جلبها معه هذا الاختراع، فإنه حاز جوائز عالمية عدة وصنف كأحد أعظم الاختراعات التي من شأنها أن تنقذ الحياة البشرية.
صنع “لايف سترو” من مادة البوليسترين وهو عبارة عن أنبوب من البلاستيك يبلغ طوله 310 مليمتر وقطره 30 مليمتر وتمر فيه المياه عبر الألياف المجوفة التي تقوم بتصفية جزيئات المياه الأكبر من 0.2 ميكرون، من غير توظيف تقنيات كيميائية. وباستطاعته تنقية 1000 لتراً من المياه كحد أقصى، أي ما يكفي لشخص واحد لمدة سنة واحدة. ولقي هذا المنتج رواجاً كبيراً بين المستخدمين.

ويتسم “لايف سترو” بسهولة الاستخدام فيمكنك أخذ عينة من مياه بحيرة وتمريرها في الأنبوب البلاستيكي ثم شربها مباشرة. ولن تشعر بأي طعم غريب للمياه المصفاة ولن تحتاج لتحريك أي جزء من أجزاء “لايف سترو” أو تركيب قطع إضافية، كما أنه يعمل من دون الاعتماد على الطاقة الكهربائية أو البطارية. وبوسع “لايف سترو” إزالة 99.9٪ من الكائنات الحية الدقيقة التي تنقلها المياه بما في ذلك الفطريات كالجيارديا وبكتيريا إي كولاي.

ويعتبر هذا الاختراع مفيداً جداً وعملياً في الرحلات الطويلة وعند السفر لسهولة تخزينه وحمله.
وحين أن أكثر من مليار شخص – أي سدس سكان العالم – لا تتوفر لديهم مياه صالحة للشرب فإن جهاز “لايف سترو” من شأنه أن تحمي أرواح كثيرين في دول المجاعة والفقر فنصف فقراء العالم يعانون من الأمراض التي تنقلها المياه الملوثة والتي تؤدي لوفاة أكثر من 6000 شخصاً – معظمهم من الأطفال. ويوفر “لايف سترو” المصمم للعائلة18,000 لتراً – كحد أقصى – من المياه الصالحة للشرب لأسرة مكونة من خمسة أفراد ولمدة تصل إلى ثلاث سنوات. ويتوقع أن ترتفع نسبة السكان المقيمين في المناطق التي تعاني من تلوث المياه في عام 2025، بنسبة تقارب الثلثين.

وحقق فيديو تعريفي عن “لايف سترو” على موقع يوتيوب نسبة مشاهدة عالية تخطت الـ 6 مليون مشاهدة وحصد عدداً كبيراً من التعليقات.

البيان

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *