انقلاب قاربين على متنهما مئات المهاجرين قبالة سواحل ليبيا

أفادت تقارير صحفافية وتصريحات مسؤولين ليبين أنه تبين أن قاربين وعلى متنها ما بين 400 و500 مهاجر انطلقا من مدينة زوارة الليبية انقلبا في طريقهما إلى السواحل الإيطالية وسط مخاوف من هلاك المئات.

ذكر تقرير إخباري اليوم الجمعة (28 آب/أغسطس 2015) أن قاربين كانا في طريقهما إلى أوروبا وعلى متنهما قرابة 500 مهاجر، انقلبا قبالة السواحل الليبية وسط مخاوف بمقتل المئات. فيما قال مسؤول أمني في بلدة زوارة بغرب ليبيا حيث انطلق القارب المكتظ من هناك إن القارب كان على متنه 400 شخص وإن كثيرين كانوا محاصرين على الأرجح في مخزن الأمتعة حين انقلب القارب. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن قوات خفر السواحل الليبية أنقذت حتى وقت متأخر من المساء نحو 201 من المهاجرين تم نقل 147 منهم إلى منشأة اعتقال للمهاجرين غير الشرعيين في صبراتة غربي طرابلس.
مختارات

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن أحد السكان المحليين إنه تم نقل أكثر من 100 جثة إلى مستشفى في بلدة زوارة على الساحل الغربي لليبيا، فيما لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين. وأوضح التقرير أن خفر السواحل تمكنوا من إنقاذ 201 شخص، لكن يبدو أن الكثيرين قد حوصروا في القارب الأكبر. وذكر المسؤول الأمني أن المهاجرين على متن القارب من إفريقيا جنوبي الصحراء وباكستان وسوريا والمغرب وبنجلادش.

وكان القارب الأول يحمل نحو 50 شخصا على متنه وأطلق نداء استغاثة في وقت مبكر الخميس أما القارب الثاني الذي غرق في وقت متأخر من اليوم نفسه فقد كان يقل نحو 400 مهاجر على الأقل. وأفاد شهود عيان بأن الذين كانوا يستقلون القاربين بينهم سوريون وبعضهم من بنغلاديش ومن دول أفريقية جنوب الصحراء الكبرى، لكن لم يتسن التحقق من تلك المعلومات من جهات مستقلة.

وعثر على جثث 51 مهاجرا على متن قارب آخر غرق قبالة السواحل الليبية اول أمس الأربعاء. ويعد الطريق من السواحل الليبية إلى جنوب إيطاليا واحدا من أكثر الطرق التي يسلكها المهاجرون غير الشرعيين. ولقي أكثر من 2000 مهاجر حتفهم حتى الآن منذ بداية العام الجاري أثناء محاولتهم عبور البحر إلى أوروبا، بحسب الأمم المتحدة، بينما تمكن عشرات الآلاف من الوصول إلى إيطاليا واليونان. يذكر أن الأغلبية العظمى من المهاجرين الذين وصلوا مؤخرا إلى اليونان لاجئون يفرون من الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان، حسبما تقول الأمم المتحدة.

DW

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *