الفنان إسماعيل حسب الدائم: علاقتي مع الراحل محمد وردي حميمة ولن تهزها الرياح وما تغنت به ندى أشبه بأسبيرات العربات

الفنان إسماعيل حسب الدائم من جيل المبدعين الذين رسخوا لمفاهيم طيبة للأغنية السودانية وهو من الرعيل الذي حمل هموم الغناء في السودان وسعى لتطوير الأغنية والظهور بها عالمياً الفنان إسماعيل أوضح بأن هناك علاقة حميمة كانت تجمعه بالموسيقار الفنان الراحل محمد وردي الذي يكن له كل الحب والاحترام فهو من الذين وضعوا اللبنة الأولي في الغناء الحديث ولكن لم تسعفه اللحظات حتى يشيع جثمانه أو اللقاء به قبل الرحيل عن هذه الفانية حيث كان وقتها يلتقى العلاج خارج البلاد وان الفنان الراحل وردي من الكبار والمثل يقول الماعندو كبير يشوف ليه كبير.
من جهة أخرى قال الفنان إسماعيل بأنه يسعى جاداً لخوض غمار الجمعية العمومية لاتحاد الفناني هذا العام ولكن لمنصب العلاقات العامة ولي لمنصب نقيب الفنانين لأن هناك أشغال خاصة تمنعه من الترشح لهذا المنصب الكبير، كما أضاف من خلال حديثه قائلاً بأنه يكثف من عمل بروفات لأعمال جديدة سوف ترى النور قريباً كما أضاف قائلاً بأن الشاعر عبد العال السيد قد اتصل به هاتفياً ناقلاً له خبر عن أغنية (خطيتها) التي وضع لها اللحن وبان هناك فنان عربي كبير وهو حسين الجسمي يريد أن يتغنى بهذه الأغنية التي نظمها له عبد العال السيد وانه سبق وأن أهدى له الفنان حمد العامري آلة عود إعجاباً وتعبيراً لما يقدمه من غناء، وحول ما يضج بالساحة الفنية هذه الأيام من غناء وإسفاف في الكلمات الغنائية التي غزت الساحة وخاصة ما تغنت به ندى القلعة قال ساخراً بأن ما تغنت به ندى من مفردات أشبه باسبيرات العربات وان هذا الغناء ضعيف للغاية وان ندى القلعة قدمت أعمالاً غنائية جيدة وعليها عدم الرجوع إلى الغناء الهابط وان تواصل المسيرة الغنائية بأعمال جيدة وان تكون خير سلف للفلاتية ومنى الخير وليس عيب الشوم.

صحيفة الدار

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *