ماذا خلق الله في العدس ليجعله طعاماً مخصصاً بالإسم في القرآن الكريم؟

ماذا خلق الله في العدس ليجعله طعاماً مخصصاً بالإسم في القرآن الكريم؟

بالرغم من أن العدس يعتبر من ‫‏البقوليات،‬ غير أن الله سبحانه وتعالى خصصه لذكره بالاسم في القرآن الكريم بالرغم من أنه ذكر البقل بشكل عام في الآية الكريمة ” من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها ” البقرة، فماذا خلق الله تعالى في العدس ليجعله طعاما مخصصاً بالاسم في القرآن الكريم؟.

يفسّر الدكتور جميل القدسي الدويك، سفير النوايا الحسنة للإنسانسة في منظمة السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة، أن مجلة الصحة اختارت العدس كواحد من أفضل 5 أغذية صحية في العالم على الإطلاق، ويضيف أن الأطباق العربية الغنية بالعدس كثيرة وعلى رأسها المجدرة والكشري.

ويشير الدويك من خلال منشور على صفحته الرسمية على فايسبوك، الى أن العدس غني بالزنك الضروري من أجل عمل البنكرياس (مفيد لمرضى السكري) والبوتاسيوم الذي تحتاجه العضلات. أما من حيث الفيتامينات، فهو غني بفيتامين ب1 الثايمين، وفيتامين ب6 الضروري جداً لعمل الأعصاب وكذلك فيتامين ب5 الضروري من أجل توليد الطاقة والنشاط والحيوية في الجسم.

ويلفت الدوزيك الى دراسة مهمة أجريت على 16000 شخص شملت دولاً عدة منها ‫‏أميركا‬ وفنلندا ويوغوسلافيا واليايبان وهولندا، تم فيها دراسة طعام هؤلاء المرضى، تبيّن أن مجموعة الذين أكثروا من تناول البقوليات ومنها العدس، كانت نسبة إصابتم بمشاكل ‫‏القلب‬ والجلطات أقل بنسبة 82٪ من أي مجموعة تناولت أي طعام آخر.

وتشير الأبحاث، بحسب ما ذكر الدويك، الى أن غنى العدس بالألياف يساهم في تخفيض الكوليسترول، وكذلك تخفيض قراءات سكر الدم وخفض المشعر السكري للأطعمة. كما أنه يعتبر مفيدا لمرضى السكري الذين عندهم مقاومة للأنسولين أيضا.

ويضيف الدويك، أن “العدس يزود الجسم بسبع عناصر ومعادن في غاية الأهمية، فهو غني بحمض الفوليك والحديد، العنصرين الأساسيين في صناعة الكريات الحمراء في الجسم، الأمر الذي شاع عند الناس، يساهم في التخلص من فقر الدم وسبحان الله كثير من الناس لا يستسيغ أكل العدس إلا مع الليمون الذي يساعد في امتصاص الحديد الطعامي بشكل ممتاز. والعدس غني بعنصر نادر جدا يحتاجه الدماغ هو النحاس وكذلك المنغنيز الذي أثبتت الدراسات أن نقصه عند الأطفال يسبب فرط النشاط ونقص التركيز. والعدس غني أيضاً بالفوسفور، ولذلك كان من الأطعمة المفضلة لدى الأشخاص الفوسفوريون”.

دنيا الوطن

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *