ما بين الرفض والقبول (وزن) المذيعات.. المسكوت عنه داخل (القنوات)

أصدرت إدارة أحدي الفضائيات المشاهدة قراراً بإيقاف أحدي مذيعاتها المتمكنات، ليس لخطأ صدر منها بيل لزيادة وزنها بصورة واضحة للمشاهد، ما دفع الإدارة لإيقافها والتي أمرت بإنقاص وزنها في أقرب وقت، المذيعة تتمتع بحضور جيد وتلقائية في التقديم لكن لم يشفع لها كل ذلك في إيقافها لحين عودتها إلى وزنها الطبيعي، وما سبق يقودنا إلى طرح سؤال هام: هل يتحكم وزن المذيعة في اطلالتها عبر الشاشة؟ وهل تفرض القنوات وزناً معيناً يسمح بظهور مذيعاتها؟
سيف الدين حسين منتج برامج بقناة الشروق الفضائية أشار إلى أن الأمر لا يعتبر شرطاً ولكن من متطلبات الشاشة، ويعتبر من الأساسيات في ظهور المذيعة بشكل يتقبله المتلقي قائلاً (الكاميرا تعمل على زيادة الحجم فان زاد الوزن الطبيعي للمذيعة أضافه إلى الزيادة التي تمنحها لها الكاميرا يصبح الشكل غير مقبول، وبالتالي تفرض بعض القنوات ثبات المذيعات على وزن معين، على عكس ما يحدث مع المذيع، فزيادة الوزن في الرجل ربما تكون مقبولة نوعاً ما وتمنحه شكلاً أجمل لكن ليس بالزيادة الكبيرة، ضارباً المثال بالمذيع المصري معتز الدمرداش ووزنه الذي اعتبره انه مناسب ولا يمكن أن نطلق عليه صفة بدين).
(خ.م) مذيعة سبق لها العمل بفضائية مشاهدة، دخلت في نزاع مع إدارة القناة التي فرضت عليها أنقاص وزنها وأنها رفضت ذلك وكانت متمسكة بوزنها الذي اعتبرته مكملاً لجمالها، ما دفع الإدارة لإصدار قرار بفصلها عن العمل، لم تترك الأمر يمضي بل تقدمت بشكوى لمكتب العمل لأنها اعتبرت أن الفصل كان تعسفياً، (غ.م) أشارت في حديثها أنها تعمل الآن بفضائية تجازوت أمر وزنها وتقبلها المشاهد الذي ظل حريصاً على التواصل معها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي مبدياً إعجابه بما تقدمه من برامج مختلفة.
من جهته قال المخرج خالد حسين أنه ضد الوزن الزائد للمذيعات لافتاً إلى أنه يشترط في المذيعة حجم معين أضافه إلى ليقاتها وذكائها، مضيفاً أن الشكل جزء مهم والمتلقي يكون تركيزه على شكل المذيعة والمادة معاً، فهما لا ينفصلان عن بعضهما البعض مواصلاً، عملت لفترة بقناة زول المتوقفة عن البث وكنت أحرص على انتقاء المذيعات الأقل حجماً لتقديم أغلب البرامج التي اعمل على أخراجها، موضحاً أن المذيعة المحترفة هي من تعمل على الحفاظ على وزنها دون الحاجة للتنبيه من إدارة القناة.

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *