الصين تعلن استعدادها لدفع عملية التصنيع في الدول العربية

ترأس وزير الدولة بوزارة الصناعة الدكتور عبده داود سليمان الوفد العربي المشارك في الندوة الصينية العربية للتعاون في الطاقة الإنتاجية وتعزيز الاستثمارات والتي عقدت مؤخراً بالعاصمة الصينية بكين والتي شارك فيها ممثلون لـ12دولة عربية .
وافتتح نائب وزير الخارجية الصينية تشانغ مينغ الندوة ، حيث أشار إلي مكانة الدول العربية في خارطة الاقتصاد العالمي مؤكداً أن التعاون الصيني العربي في الطاقة الإنتاجية مبني علي أساس متين وانه مشروع منهجي وطويل الأمد مشدداً علي ضرورة التوظيف الكامل للدور الدافع للحكومة والشركات وتدشين المشاريع الهامة التي تخلق فرص العمل وترفع من المستوي المعيشي بجانب توسيع قنوات تمويل الاستثمار .
وقال رئيس الوفد العربي وزير الدولة بالصناعة الدكتور عبده داؤد سليمان أن السودان يتطلع لبناء علاقة أكثر قوة مع الصين
والانتقال لآفاق أرحب في هذا المجال مؤكداً أن الصين تشكل واحداً من أهم الأضلاع في المنظومة الاقتصادية الدولية وان السودان بخبراته وموارده المتميزة يشكل نهضة صناعية تكون خيراً لشعبي البلدين .
مدير إدارة غربي آسيا وشمال أفريقيا بالخارجية الصينية دنغ لي أكد في الجلسة الأولي للندوة علي ضرورة إيجاد أساليب جديدة للتمويل وضرورة تحسين البني التحتية والسعي لتعزيز التعاون بوتيرة أسرع بجانب إنشاء آليات تعاونية للاستثمار في الطاقة الإنتاجية لدفع التعاون الصيني العربي في الفترة المقبلة .
وقال نائب مدير إدارة الشؤون الاقتصادية الدولية بالخارجية الصينية ليو جينسونغ أن بلاده علي استعداد لدفع عملية التصنيع في الدول العربية ، وقال إن الطاقة الانتاجية تعتبر احدي المكونات الأساسية لحزام الطريق مشدداً علي بناء منطقة التعاون الاقتصادي لاستقطاب الكثير من الاستثمارات الصينية في خط الإنتاج والنفط والتكنولوجيا المتقدمة في الطاقة الإنتاجية للسكك الحديدية والطاقة الشمسية.
من جهته أكد وزير الدولة بالصناعة ان الوفد العربي قام بجولة شملت عددا من المنشآت الصناعية الصينية مشيراً إلي أن الوفد وقف علي جهود شركة SANY التي تعمل في مجال المحركات والبناء بجانب الوقوف علي جهود شركة SUPCON وزيارة مقاطعة جيجناغ وشركة استثمارات النقل التي تعمل في مجال صناعة السفن والنقل البحري وشركة JUSHI للألياف الضوئية وشركة JINGGONG التي تعمل في صناعة الفولاذ .

صحيفة أخبار اليوم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *