الطاهر ساتي : مواقع العمل ..!!

:: ( نقول لعديمي الهمة يجوا بورتسودان ويشوفوها كانت كيف؟، وهسي كيف؟)، الرئيس بعاصمة البحر الأحمر قبل ثلاث سنوات..ولم يكن يقصد بالوصف – عديمي الهمة – زعماء المعارضة والحركات، بل كانت رسالة لبعض ولاة الولايات..ويومها قلت لم يذهب طاهر ايلا إلى البحر الأحمر بمال قارون ولا بذهب المعز ولا متأبطاً عصى موسى ولا بدستور غير هذا الذي يحكم كل الولايات، ولكنه ذهب إلى تلك الولاية مثقلاً بقضايا إنسانها، ثم ب( الوعي والإرادة)..وقلت أن هذا هو الفرق بين الوالي طاهر ايلا و الآخرين ( عديمي الهمة)..!!
:: وشكرا لإتحاد أصحاب العمل على الدعوة.. إذ صباح السبت الفائت، بالوعي والإرادة، وليس بالكسل وضيق الأفق، نجح طاهر إيلا – كعادته – في التأثير الإيجابي على القطاع الخاص ليساهم معه في تنمية ولاية الجزيرة وتحقيق بعض غايات إنسانها..نعم كما نجح – بهذا التأثير الإيجابي – في تحقيق الإنجازات بالأحمر الأحمر،ها هو يذهب بتجاربه إلى ولاية الجزيرة، ليشكل أضلاع مثلث النجاح (الحكومة، القطاع الخاص، المجتمع)..وللشروع في العمل، وليس لعقد ورش ومؤتمرات وإلقاء الخطب السياسية، جمع أعضاء الإتحاد العام لأصحاب العمل واتحاد المصارف بعاصمة الجزيرة، ثم عرض عليهم المشاريع والأفكار والقضايا ..!!
:: تم إستقبال الوفد خارج المدينة، ثم ذهب بالموكب إلى (مواقع العمل)..حركة الآليات تزاحم حركة المارة والسيارة في قلب العاصمة..شوارع تم رصفها، وأخرى في مراحل الرصف، والناس على محياهم علامات الرضا والفرح..يتجمعون عفوياً حول موكب رجال الأعمال والمصارف، ويهتفون تلقائياً، ويحفزون واليهم على العمل، وكأنك لست في ( ود مدني)، هذه المدينة الثائرة بالفطرة والتي لا تبصم لأحد بكامل الرضا.. ولكنها تبصم حالياً، وتؤيد ما يحدث بتطرف لحد الخروج إلى شوارع المدينة في ( يوم عطلتهم)..!!
:: لم يكن الملتقى الجامع بين حكومة الولاية و وفد اتحاد اصحاب العمل والمصارف بقاعة حكومية، بل كان بصالة مناسبات خاصة، ولم نجد تفسيراً لهذا غير توضيح الأخ أحمد أمين عبد اللطيف : ( هكذا نهج طاهر ايلا، يدعم ويحرك المجتمع بمثل هذه المبادرات)، وهي ملاحظة ذكية..والصالة رغم سعتها كادت أن تضيق بالعامة التي إحتشدت فيها، وكانت تعبر عن مطالبها بالتصفيق والهتاف.. وعندما أعلن الوالي عن موعد بداية العمل في المسار المزدوج لطريق (الخرطوم، مدني)، قبل نهاية هذا العام، ضجت القاعة بالهتاف والتصفيق، وتهامس الزملاء فيما بينهم : ( ده الخبر)..ظل هذا المسار حلماً يؤرق كل أهل السودان منذ سنوات، و آن للحلم بأن يصبح واقعاً باذن الله ثم بعزيمة طاهر ايلا ..!!
:: فالأولوية، حسب الخطة التي عرضها الوالي لرجال الأعمال والمصارف، تأهيل وإنشاء المرافق الخدمية، ومع طرق المدائن والمحليات هناك مشروع ربط كل مناطق الإنتاج بالمدينة، ثم تشغيل المصانع المهجورة بالولاية – وما أكثرها- برفع الجبايات والقيود عن إنتاجها لتنتج وتستوعب آلاف الشباب، ثم توفير المناخ وكل عوامل البنية التحتية من طرق وكهرباء وغيرها للمستثمرين للإستثمار في الولاية.. بالتوفيق لحكومة الجزيرة و واليها ومجتمعها، ولكل مجتهد نصيب من ( قبول الناس)..!!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *