حسين الصادق محسوب على الطبقة الوسطى

نصف أو ما يزيد على النصف من أثرياء المطربين من الشباب. “المعادلة تقول أن هؤلاء المطربين أثروا بطرق غير مشروعة على حساب المتلقي”.
المؤسف في المعادلة أن قروب طه سليمان وحسين الصادق محسوبين على الطبقة الوسطى، بينما المعلوم أن الطبقة الوسطى حسب الدخل الديواني يفترض أن تكون طبقة أساتذة الجامعات. الذين أثروا الساحة الفنية أمثال وردي والكابلي وحسين شندي وترباس وعاصم البنا (من الشباب) كسبوا الرهان عبر تجاربهم الطويلة الممتازة بالإضافة للقبول.
المعادلة لا تفرق بين مبدع ومبتدع تتم الآن ويخطط لها تحت أسقف مكاتب مكندشة مدعومة بالعطور وبالبخور لاستقطاب أكبر عدد من (المهرجين) للمزيد من ملأ الساحة الفنية بالفاقد التربوي والفني.
المعادلة التي لم تجد لها حلاً تتمثل في قضية أتاحه فرصة أكبر لصغار من تصفهم الفضائيات بالفنانين وبالأساتذة والأباطرة والدكاترة. الهبوط بعينه يقتسم (وزره) المتنفذون في الإذاعات الـ (FM) وفي الفضائيات الموجهة فقط للشباب.
مكلفة التدني في الأوساط الفنية مسؤولية قانونية وأخلاقية واجتماعية والأوجب أن (تجمع) لتقول كلمتها وإلا سقطت كل التعديلات الحاسمة لنبذ كل قبيح.

صحيفة ألوان

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *