قرار رئاسي بإسقاط ديون سودانير

كشف وزير النقل والطرق والجسور مكاوي محمد عوض، عن توقيع عدد من الاتفاقيات مع الصين متمثلة في القرض حسن بمبلغ «10» ملايين دولار لصيانة طائرتين لسودانير، كما تم الاتفاق على شراء طائرتين تسدد قيمتهما من عائدات التشغيل بحيث يتم تدشين خدمتهما في نوفمبر القادم، وأعلن لدى التنوير للأجهزة الإعلامية حول نتائج الزيارة إلى الصين أمس الأول عن قرار رئاسي بإسقاط ديون سودانير وتكفل وزارة المالية بدفعها، وفي حديثه إلى الاتفاق الذي تم بشأن تطوير الخطوط البحرية قال مكاوي إنه تم الاتفاق مع شركة بولن الصينية لاستيراد «9» بواخر تجارية لدعم الأسطول الوطني، اثنتان لحجاح بيت الله واثنتان لنقل المنتجات البترولية واثنتان للحيوان واثنتان لتغذية نقل الحاويات، وكشف عن اتفاق إطاري لإنشاء مواصفات فنية لقطع الغيار.وأوضح عوض عن توقيع اتفاق مع شركة (icbc) لشراء قطارين للخرطوم ود مدني، بجانب اتفاق لصيانة الخط الشرقي الذي يبدأ من هيا إلى بورتسودان بطوال «1100» كيلومتر وتوقف العمل فيه لمدة طويلة ويمتد إلى إثيوبيا، بالإضافة صيانة «29» رأساً من القطارات التي تقدر تكلفة صيانتها بـ «4» ملايين دولار، مبيناً أن بداية العمل سوف تكون في منتصف الشهر الجاري على أيدي خبراء صينيين.
ومن جانبه قال مدير الخطوط البحرية محمود فضل الله سليمان إن الاتفاقيات التي وقعت مع الصين لبناء وتحقيق الشراكة الاستراتيجية ورسم خريطة طريق واضحة المعالم. وقال وزير النقل مكاوي محمد عوض إن الحصار الأمريكي عطل السكة حديد، وإن الاتجاه إلى الصين جاء لتحديث الأسطول العامل، كاشفاً عن تعطل «70» رأساً من القطارات بسبب عدم توفر الإسبيرات التي منعتها أمريكا عن السودان. ومن جانبه قال مدير السكة حديد إبراهيم فضل: «إننا نعمل حالياً في تأهيل عدد من الطرق لتحديث وتطوير هذا القطاع»، مشيراً إلى أن السكة حديد تعمل الآن بخط قطار النيل الذي بدأ عام 2014م ولم يتأخر إلا مرتين فقط، وأنه تتم متابعته عبر الأقمار الاصطناعية، كما أن المرحلة المقبلة ستشهد تشغيل قطار ود مدني، ومن المتوقع أن يغطي تكلفته خلال عشرة أعوام، وتوجد به ست رحلات يومية من ود مدني إلى الخرطوم والعكس. وأضاف أن هنالك قوة أمنية تحمي هذه القطارات من التعدي عليها أثناء حركتها.

الانتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *