اسحق احمد فضل الله : اللعبة انتهت يا…

اسحق احمد فضل الله  : اللعبة انتهت يا…

> وعلى غير العادة نكتب صباح الجمعة أمس الاول لان اللعبة ما يقودها هو.. التوقيت
> ومن اللعبة.. الثورية تعلن لقاء في باريس الاربعاء.. وعلى جانبيها اوروبا وامريكا
> والثورية تعلن القوة المطلقة لان ما يقودها هو.. العجز المطلق
> و .. واعلان باريس ليس اكثر من غطاء للجري
> وفي اليوم ذاته غندور في موسكو يلقى سفير سلفاكير
> وسلفاكير يحتمي بروسيا.. للجري
وموسكو تمسك باصابع سلفاكير الطفل الباكي وهي تقوده إلى الخرطوم
> سلفاكير يزور الخرطوم بعد ايام
> وموسيفيني يزور الخرطوم لانه لم يبق شيء.. ولان الجبهة والجنوب.. اسلحته ضد الخرطوم.. انتهت
> والجبهة الثورية تعترف خلف الغرف المغلقة انها قد انهارت تماماً
> والقادة هناك يشرعون في الجري
> وتلفزيون الشروق.. ممثل الجنوب فيه يطلب اشراك قادة ابيي من الجنوبيين في حكومة الخرطوم.. قال لأن ابيي شمالية
> وانهيار الجنوب المعلن يصبح اعلانا معلناً للانهيارات المكتومة غرباً
> وقادة حركات مسلحة نحدث قبل شهور عن تسللهم للخرطوم للتسليم .. لان كل شيء ينهار
> والتسلل سراً.. بعدها يصبح علناً
> بعدها.. عقار الذي كان يعد لعمل عسكري يصبح الآن شيئاً يتلفت
> فالجنوب المنهار لا يدعم عقار.. ولا الغرب
> وشرقاً اضطرابات عسكرية ضخمة جداً تجعل دعم العمل ضد الخرطوم هناك مستحيلاً
> وقوات ضخمة من دولة مجاورة تستسلم لجيش السودان هناك.. ليلة امس الاول وكميات هائلة من العتاد.. تسلم
> والانشقاق هناك يجعل جزءاً من القوات المنشقة تتحدث عن جدوى قتالها في اليمن.. القوات المنشقة في دولة مجاورة كانت تتجه إلى دولة ثالثة.. وقطع الطريق عليها يجعلها تلجأ إلى السودان..
«2»
> والبشير يعلن تأجيل لقاء الاحزاب.. «الحوار».. حتى العاشر من اكتوبر
> والتأجيل محسوب بدقة تقرأ الاحداث التي تجري الآن
> التأجيل ما يريده هو ان تنظر الاحزاب تحت اقدامها لتجد ان الجهات التي كانت تسند ظهرها ..قد انكسر ظهرها
> والاحزاب التي كانت تتمنع وترفض الحوار تطلب سعراً مرتفعاً جداً لمشاركتها سوف تجد ان السوق قد اصبح «سوق عصر».. بعد ان تعرف مايجري
> وعرمان الذي يعرف ما يجري قبل ان تعرفه الاحزاب ينصب خيمة باريس «ويستعرض قوته» حتى يطلب سعراً جيداً لعودته.. الرجل يخادع الخرطوم
> والخرطوم الاسبوع الماضي تتظاهر بانها قد ابتلعت الخدعة
> بعدها الخرطوم تجعل الحوار يبتعد شهراً وتجعل الشمس تطلع .. واللص فوق الحائط
> الخرطوم التي سئمت اللعبة تجعل الامر يمتد شهراً «يكفي ليصبح كل شيء في الصقيعة» لان الخرطوم تريد حواراً حقيقياً
> حيث هناك بعد شهر.. يأتي الى الحوار كل احد وهو يعرف سلعته.. وحجم حلقومه
«4»
> ايام السبعينات .. مسرحية «انتهت اللعبة يا غبي» في مصر يصبح اسمها جهة تستخدم في حالات كثيرة
> وفي الخرطوم الآن مسرحية المهرج والاسم يصلح لاستخدام جديد في السودان يصف بعض الجهات
> كل الفرق هو المهرج سوف ينظر غداً ويجد ان الكراسي فارغة
> والمسرح ممتع
> ومسرحية «اللعبة» في لندن الستينات فيها معلم يحاول تعليم بنت الاسرة الثرية جداً.. معاني الكلمات
> والمعلم يرهق تماماً وهو يحاول تعليم الفتاة معنى جملة «السكين تقتل»
والفتاة رأسها تحت الشعر الجميل يعجز ان يفهم
> الفتاة تفهم ان السكين تقطع التفاحة.. السكين مع الشوكة هي اشياء للاكل و.. و
> اما «السكين تقتل» فشيء لا يدخل في رأسها
> المعلم في جنون السخط يغرس السكين في بطن الفتاة ليعلمها ان السكين تقتل
> الفتاة على المسرح تسقط بسيقان مفتوحة.. وكأنها تقول للمعلم ..
> ولو..
> الاحزاب التي تعجز عن الفهم تسقط دون سكين.. بعد عجز كامل عن الفهم..
> والبلد تبدأ عهداً جديداً.. والشواهد.. والشواهد.. والشواهد
> موسكو والصين من هنا.. في الخرطوم
> وانتهاء التمرد من هنا
> وسقوط الاحزاب من هنا
> واضطرابات الدولة المجاورة التي تقصم ظهر ما يدبر في الشرق.. من هنا.. وما كان يفترض ان ينفجر بعد شهر
> وامريكا تعلن انها «تحاصر السودان باقصى ما تستطيع» لكن اسنان الاسد تحطمت
> وشيء يتبدل.. والاحزاب سوف تدخل قاعة الحوار نهار 10/10 .. وقد فهمت تماماً
> هذا إن هي جاءت.. فبعض الاشياء تجعلك «تقنع»

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *