الطالب السوداني مخترع الساعة يقاضي مدرسته

بعد الضجة التي صاحبت اعتقال الطالب المسلم أحمد محمد لاتهامه بالإرهاب على خلفية الساعة التي اخترعها في ولاية تكساس الأميركية، قرر أحمد ذو الأربعة عشر عاماً مقاضاة المدرسة وعدم العودة إليها مجدداً.

وأثارت قصته تعاطف المغردين على موقع “تويتر” الذي تفاعلوا مع وسم #Istandwithahmed معبرين عن إعجابهم بنبوع الطفل واستنكارهم لموقف المدرسة التي يعد فعلاً عنصرياً تجاه ديانة أحمد.

وبحسب ما قاله أحمد لصحيفه “الاندبندنت” البريطانية، فإنه لن يعود إلى مقاعد مدرسة “ماك آرثر” الثانوية التي لم تحتضن عشقه للهندسة وشغفه بالاختراعات بل عاملته معاملة المجرمين لظنها أنه اخترع قنبلة موقوته وليس ساعة. أما الساعة التي ابتكرها أحمد من مواد منزلية بسيطة، فهي لا تزال في قبضة الشرطة بينما عبر والد أحمد عن رغبته في استرداد الساعة.

كما أوضح أحمد أنه بصدد اللجوء إلى القضاء لمحاكمة المدرسة وتعاطيها غير المقبول مع الموقف فيما أكد والده بأنه يعتزم البحث عمن مدرسة أفضل لابنه لا تسود فيها العنصرية وترفض الصورة النمطية التي تلاحق المسلمين، مشيراً إلى تعجبه من وقوع مثل هذه الحادثة في بلد يوجد فيها تمثال الحرية.

من جهته، بين لاري بويد، قائد الشرطة المحلّية، أنّه التقى بقيادات إسلامية بارزة بولايات أميركية بحيث أفضت الاجتماعات عن اتفاقيات نحو تكثيف الجهود لمواجهة العنصرية ودحض المخاوف ومشاعر الكره التي يضمرها البعض للمسلمين وذلك من خلال برامج توعية هادفة.

البيان

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *