اسحق أحمد فضل الله : الصورة هي ..

> الاجتماعات كاذبة.. عادة
> والمشهد.. قبل الاجتماعات.. هو الذي يرسم الحقيقة
> والتاسعة مساء «8/9» في باريس.. عرمان يدخل قاعة الاجتماعات وهو يجري.. حتى لا يسبقه قادة الجبهة.
> وطاولة حولها اربعة عشر مقعداً هناك والحضور اربعون
> وعقار وبثينة ومبارك يجلسون متجاورين
> عقار يهمس في اذن عرمان بشيء.. وعرمان يقفز في فزع ليطلب من اردول الا يحدث الاعلام بشيء
> بعد لحظة يضيف.. لا تحدث المبعوثين ولا الضيوف الجايين
> وعيون عقار عند زينب وعيسى..
> ومن ترتدي زياً باريسياً تدخل «تي شيرت لبني وابيض.. وشعر مطلق».. واسامة على يسارها.. وزينب في فستان «مطلق».. والفتاة تسلم عقار المذكرة التي اعدت لوفود اوروبا.. عقار بعد لحظة يرفع رأسه عن المذكرة ليقول
: وين الحكم الذاتي؟
وقانون النظام الذي يحاكم النساء في الخرطوم بالجلد؟!.. اين هو
> وعيون عقار تقع على جبريل ابراهيم وهو يدخل وعن يمينه ويساره آدم بخيت والطاهر.. وفخامة مظهرهم تجعل عقار يقول
: ناس الحركة.. اغنياء
وجبريل في غضب.. يقول
: انتم الواحد فيكم اغنى من مبوتو سيسي سيكو.. وعندكم عشر طائرات تكب في جيوبكم ويديرها مختار
عقار: نحن متمردون ثلاثين سنة.. لازم نكون اغنياء
> وجبريل يهم بالجلوس.. واحدهم يهمس في اذنه.. وسريعاً يدخل مع عرمان غرفة..
> وآدم والطاهر يشعران بالدهشة..
آدم : دا شنو؟
الطاهر: دي امور وحركات القيادات.. لازم فيها قروش
> وجبريل يعود بشيك وبثينة تسأل عقار
> دا شنو البقسموا فيهو دا؟
وعقار ينتهرها. وتسكت
> ومناوي يدخل وحشد معه
> ودعوة من عرمان لمناوي ودخول الى غرفة وشيك..
> وعبدالعزيز سام يغضب
> ومحمد نور يدخل.. ومناوي يهمس
له ليذهب الى عرمان ومحمد نور يقول
: خلي عرمان يجي
> وجبريل يهمس لعبدالواحد نور.. ليقول
: قروش..!!
> وفي الحال محمد نور يقفز ويذهب إلى عرمان
> ساعاتها كان عقار يقول للحضور
: قبل ناس الاحزاب ما يجوا ركزوا معانا
اولاً.. الحكم لكل السودان… لينا نحن
> وقانون حقوق الانسان نطلقه اولاً لناس اوروبا وقانون النظام العام
> وزينب تعلق
> والصادق يدخل.. والحضور يقف على قدميه
> وابوعيسى يدخل.. وتصفيق
> و«بوث» مندوب جنوب السودان ومندوب الاتحاد الاوروبي ومندوب النرويج يدخلون .. وملفات
> وعرمان يذهب لافتتاح الجلسة لكن مندوب الجنوب يوقفه
: عايزين اجتماع اولاً مع ناس الجبهة
> و.. و…
«2»
> الصورة نرسمها لانها فصيحة
> ولأن من يريد ان يحكم السودان هم.. هؤلاء
> وجملة «يحكم السودان» خطأ فالمخطط هو تقسيم السودان إلى ست دول.. «بعد سقوط الانقاذ»
> وسوق باريس الصاخب واحد من اسواق اربعة تدوي الآن
> ونجمع الصورة الممزقة.. فالآن.. مخابرات العالم. حين تجد ان حجب المعلومات مستحيل.. تتعامل معنا باسلوب «الصورة الممزقة»
> والصورة الممزقة لا يمكن رؤية ابعادها الا بجمعها كلها
> وجمعها كلها مستحيل
> وعندما تصل اليها يكون معنى معرفتها قد فات
٭٭٭
بريد
السيد/ الحكومة السودانية
> من يستدين ويعجز.. ان كان مخلص النية.. قضى الله عنه
> وعيد الاضحى مدخل يجعل للغارم المخلص حقين اثنين
> شريعة الله تجعل صاحب الحق يضع «يترك» نصف حقه
> وشريعة الله تجعل الدولة تقضي عنه النصف الآخر
> والغارمون.. في السجون.. كثير منهم يكسر عنقه ليقف وسط اهله ويذبح الضحية
و…
> ثقوا في الله .. وتعاملوا مع السموات وانتظروا

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *