رمضان احمد السيد : الصدمة. ….!؟ .. المربع المسكون.. من الضحية ؟!

رمضان احمد السيد  : الصدمة. ….!؟ .. المربع المسكون.. من الضحية ؟!

# الصدمة. ….!؟
# المربع المسكون.. من الضحية ؟!
# من المسئول عن هزيمة الهلال في المقبرة؟!!
# اتحاد الجزائر خرج بما لم يكن يحلم به !!!؟
# ماكسيم في برج نحسه واتير اللغز المحير
# اندرزينهو يقضي على الأخضر واليابس
# كاريكا الوحيد في الهلال الذي لعب بروح
# لم يستفد الهلال من الهدف المبكر واهدر الساهل من الفرص !
# مدرب الجزائري اكثر من عاقل وهو يقول لم نتأهل بعد
# إقصاء البلايلي جاء لصالح الاتحاد ولم يستفد منه الهلال ..!!
# كيف يتجاوز الهلال هذه الخسارة ..؟!
# علة المريخ تنتقل للهلال ..!!!
# نزار ( العالمي ) خرج ولم يعد
# الكوكي لماذا تراجع عن كانوتيه. ؟وثلاثة محترفين على الدكة !!!
# الهروب من مباريات الممتاز وراء هذه الخسارة
# قمة السودان في مفترق طرق ..!!!؟،
# هاردلك جمهور الهلال الوفي، رغم ظروف العيد، ما قصرت، وقفتم خلف الفريق ولم تقصروا، وكان كل الأمل أن تخرجوا اكثر سعادة ويكون العيد عيدين ..
_ لم نتوقع مثل هذه الخسارة في المقبرة ،والتى تكررت للمرة الثانية في الابطال..
_ ولم نكن نتوقعها مجرد توقع بل كنا نفكر في الفوز العريض، ولكن..
# ماذا هدي لاعبي الهلال بعد الهدف المبكر، فاتحة الشهية، وبعد الهجوم المطر، والفرص والسوانح الكثيرة ..
_ فجأة يتغير الحال، المخالفات والعرضيات وسوء التغطية، اتير لا يحسن التصرف، ويرتمي بعد ان تذهب الكرة هدفا، والحارس الذي وضعنا فيه كل الثقة لا يعرف كيف يخرج وبتصدياته لمثل هذه الكرات، وكرر خطأ الهدف ولكن الحكم أنقذه بمخالفة رغم ان الكرة أبعدها القائم ..
# شوط اول كان اكثر من مطمئن أهدر من خلاله الهلال العديد من الفرص، وعندما تهدر وتضيع الفرص يتأكد لنا بأنها لن تعود ..
# وبدلا من ان ينصلح الحال بين الشوطين وتوجيهات وملاحظات المدرب، ازداد الأداء سوءا، وأصبح هناك عدم تركيز والفرص تتطاير الاولى تلو الاخرى ..لتعطى مع مرور الزمن الخصم وخاصة حارس المرمى المزيد من الثقة، وكل التهديدات في جسمه أو في متناوله ..
# من الطبيعي أن يولد الضغط والهجوم الهلالي نتيجة، وكانت ركلة الجزاء التى فرح بها ولها الكل، ولكن لا احد كان يدري ماذا يخفي القدر وماذا كان يخفي اندرزينهو ..؟!!
وفي النهاية اهدرها وضاع هدف الترجيح او التقدم، لنعطي الفرصة والروح والحركة من جديد للجزائري ليهاجم، ويستقل اندفاعنا وينجح في الهجمات المرتدة ..
# ويعود اندرزينهو من جديد ويراوغ ويراوغ في منطقتنا الخطرة وتخطف منه الكرة، لان اللاعب في حالة انهيار وفقدان اتزان، فكان الهدف الثاني، والذي لم يحسن فيه اتير من جديد التصرف ومنع اللاعب من التسديد ..
وحتى الحارس ماكسيم حامى العرين يفشل مجددا في التعامل مع الكرة ويصدها للمهاجم ليسجل منها هدفا قتل فرحة الهلال بالمباراة، واعادتنا لمربع الاحباط ..
# ومن الطبيعي ان يلجأ الخصم وبكل الطرق والحيل لقتل الزمن والاستفادة من ارتباك الهلال وتطاير الفرص تباعا ليحصد نقاط المباراة كاملة، ونفشل حتى في ادراك التعادل ..
# والحق يقال ان الهلال لعب في الشوط الاول واضاع نصرا عريضا كان في متناوله.
وتألق حارس الاتحاد وأنقذ فريقه من هزيمة في الشوط الثاني ليعطي المزيد من الثقة للاعبيه ليتقدموا ويسجلوا ويخرجوا فائزين ..
# نقول في النهاية انها كرة القدم ..
لم يحسن المدرب ولا حتى اللاعبين إعطائها حق قدرها
قلنا بأنها نهائي مبكر، لا تفرط فيها، وذكرنا بملاحم عدة، وبأيام المقبرة الحقيقية التى لا يعرف فيها الهلال الخسارة
ولكنه كررها في هذه البطولة، بدل المرة مرتان ..
# هل كتب للهلال ان يصل للمربع الذهبي ويودع باستمرار..؟ ولا يكرر الوصول للنهائي ..
# امر محير للمحترفين في الهلال، دكة البدلاء أصبحت مأوى لهم، سيسيه وكانوتيه ونيلسون ..
# وحتى كانوتيه قلنا يمكن ان يكون بديلا لاتير في الدفاع وبدأت الفكرة بان يحول اتير للوسط الارتكاز مع الشغيل، ولكن ارتباك الكوكي أعاده للدكة وركز على اتير الذي يشارك باستمرار وكان سبباً في خسارة الهلال في نفس الملعب المقبرة من التطواني بركلة الجزاء التى ارتكبها..
# صحيح ان الهلال لم يودع ولكن خسر اهم شوط على ارضه، فكيف نضمن ومع هذا الفريق صاحب الروح القتالية ان نكسب او نعادل الكفة هناك وهل هناك لاعبين جدد سيقودون الهلال بخلاف هؤلاء اللاعبي؟.
# ومع هذا دعونا تتفاءل، ويكفي ان مدرب الاتحاد بعد المباراة يقول بان نصف النهائي من شوطين، انتهى شوط لصالحنا وتبقى الشوط الثاني بالجزائر، لم يقل بأننا تأهلنا ..
ولكنه في النهاية الأقرب ..
_____________
لحن الختام
______________
# كنا قبل المباراة نتحدث عن فوز سهل ومضمون والظروف التى يمر بها الفريق، ولكن من الواضح انهم يعلمون انهم وصلوا لهذه المرحلة مستقلين كل الظروف وأنها قد لا تتكرر، وهذا ما لم يفطن له لاعبي الهلال، والذين كم وكم ذكرناهم بأهمية البطولة، وان الهلال اكتفى من عدد المرات التى وصل فيها لهذا الدور، وآن الأوان لكيما يكرر الوصول للنهائي للمرة الثالثة، ولكن تبخر كل شيء، وأضاع اللاعبون مجداً وتاريخاً ومكانة..
# انها كرة القدم وفي النهاية ليست خاتمة المطاف، فالكرة نصر وهزيمة، وكبريات الفرق العالمية تخسر، رغم أعدادها واستعداداتها ومحترفيها والمجال واسع وكبير والأمثلة لا تحتاج لذكر هنا ..
# والآن كيف يتدارك الهلال هذه الخسارة، بان لا تؤثر على الفريق وبقية الاستحقاقات والمنافسات وأقلاها لقاء الرد القادم ، فلابد من ان يحسن الهلال الختام حتى ولو ودع ..
# فريق الاتحاد حديث العهد بأبطال افريقيا، ليس بالفريق الذي يخرج الهلال.
# الكثير من الجهات والمواقع وحتى الكاف عبر الموقع الرسمي رشحوا الهلال، ولم يكن الفريق محل لهذه الثقة واضاعوا كل شيء..
# لا نزال نفتقد ثقافة البطولات وعلى كافة الأصعدة سواء ادارية تقوم بالدعومات للفريق، او فنية تعرف كيف تتعامل مع المباريات والخصوم، او اللاعبين كأصحاب طموح ورغبة لتحقيق إنجازات وأمجاد ..
# قبل المباراة وأثناء الإعدادات حذرّنا من تأجيل مباريات الممتاز لانها مفيدة للهلال كأعداد ولا حياة لمن تنادى.
# قبل المباراة وأثناء الإعداد طالبنا بالتركيز على ضربات الجزاء والتعود عليها، سواء اثناء المباريات او بعد نهاية الجولتين والأجواء لخيار فك الارتباط، ولكن في كل مرة نهدر ركلة جزاء، وكأن المريخ صدّر لنا عِلته السابقة في التسجيل من نقطة الجزاء ..
# في المرة السابقة نظام المجموعات سمح بالتعويض وفي هذه المرة قلنا بان الطريق اتجاه واحد ولا توجد فرص للتعويض
# لن نظلم بعض اللاعبين فقد لعبوا بمسئولية وقاتلوا لآخر درجة ولم يقصروا خاصة كاريكا..
في المقابل نجد ان كيبي ورغم عودته وما وجده من فرص الا انه أضاع واهدر كل السوانح وكان حقيقة في برج نحسه ..
# لإنزال نبحث عن نزار الهلال، رغم الفرص الكثيرة التى واتته، من خلال المشاركات ..
# أطراف الهلال بويا واطهر لم يقصروا والغزو وضرب مرمى الهلال كان هذه المرة من العمق ..
__________
الحالة
———–
الحالة احباط، ولكن نتمنى الا تؤدي هذه الخسارة لنسف الاستقرار الهلالي
فليمضي المجلس في دعمه للفريق، فالحق يقال انه لم يقصر في دعم وحل مشاكل ورعاية وتواجد مع الفريق سواء في المباريات الداخلية او الخارجية..
وفي النهاية نقول بان النصر دائماً له مليون أب، والهزيمة يتيمة..
انتهى. رمضان

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *