الوطني: الحوار يمثل الطريق الأمثل لحل القضايا كافة

الوطني: الحوار يمثل الطريق الأمثل لحل القضايا كافة

جدَّد نائب رئيس المؤتمر الوطني إبراهيم محمود حامد، مساعد رئيس الجمهورية، التزام الحزب بتنفيذ النتائج كافة التي يتوصل إليها الحوار الوطني، بما فيها قيام انتخابات أو تشكيل حكومة انتقالية. وعدَّ الحوار الطريق الأمثل لحل قضايا السودان كافة.

وقال حامد، في اللقاء التنويري للقيادات السياسية بولاية كسلا، إن الحوار الوطني لن يستثني إلا من أبى.

وأوضح أن الترتيبات لانطلاقة الحوار المقرر له العاشر من الشهر المقبل، تمضي بصورة طيبة عبر لجانه المتخصصة، وأن هناك مباحثات جارية ومساعي مع القوى المعارضة والحركات المسلحة لإقناعها بالمشاركة في الحوار الذي أجمع عليه الجميع في الداخل والخارج.

وأضاف أن الحوار الوطني يأتي بقصد تحديد المصالح الاستراتيجية والرئيسية للدولة، وليس لتقسيم السلطة، وأنه يهدف للتوصل إلى وثيقة وطنية، تشارك في وضعها المسيات كافة بالدولة، على أن تكون المرجعية لإدارة شؤون البلاد.

ضمانات البشير

قادة الأحزاب السياسية بولاية كسلا يؤكدون أهمية الحوار الوطني ومشاركتهم فيه شريطة أن يُنتهج مبدأ الشفافية وبناء الثقة بين الفرقاء السياسيين بالبلاد إلى جانب تحديد القضايا التي سيتم نقاشها والوصول إلى سلام حقيقي بالبلاد

وقال مساعد الرئيس إن الحوار سيناقش القضايا الست التي أعلنها رئيس الجمهورية عمر البشير في خطاب الوثبة العام السابق، مستعرضاً الضمانات التي قدمها الرئيس بإعلان العفو عن حاملي السلاح في إطار تهيئة الأجواء للمشاركة في الحوار.

وأوضح أن الحوار سيكون داخل السودان وبإرادة سودانية دون الوساطة والتدخل من أحد، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تجيئ من منطلق المفاوضات التي أجرتها الحكومة مع المعارضة والحركات المسلحة خارج البلاد، وخرجت بدون جدوى، مؤكداً رفضهم التام للتوصل إلى السلطة عبر قوة السلاح.

كما دعا محمود القوى السياسية بولاية كسلا للعمل على إنجاح الحوار من خلال التعريف بأهميته، إلى جانب تحريك الجانب الآخر في عملية الحوار المتمثل في التنظيمات المجتمعي.

من جانبهم، أكد قادة الأحزاب السياسية بكسلا أهمية الحوار الوطني ومشاركتهم فيه، شريطة أن يُنتهج مبدأ الشفافية وبناء الثقة بين الفرقاء السياسيين بالبلاد، إلى جانب تحديد القضايا التي سيتم نقاشها، والوصول إلى سلام حقيقي بالبلاد.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *