زواج الفتيات من رجال كبار في السن الأسباب والدوافع

زواج الفتيات من رجال كبار في السن الأسباب والدوافع

انتشرت بصورة كبيرة ظاهرة زواج الفتيات من رجال كبار في السن وتعد هذه الأسباب كثيرة حيث قمنا بإجراء استطلاع مع عدد من الفتيات ليوضحن دوافع وأسباب التفكير والارتباط برجل كبير في السن.
ابتدرت إيمان حديثها بأن المرأة السودانية اليوم تجدها تبحث عن الزواج من رجل كبير في السن لأسباب كثيرة والبعض من الفتيات أصبح تفكيرهن تفكير مادي بغض النظر عن فارق السن بينهما.
وأضافت ولاء الشيخ مبتدرة حديثها: حقيقة الكثير من فتيات اليوم يبحثن ويفضلن الزواج من الرجل كبير في السن لأسباب كثيرة وأول هذه الأشياء الفتاة السودانية اليوم أصبحت تعشق المظاهر والتفاخر لذلك تفكر في الزواج من رجل يكبرها سناً حتى تتفاخر في المجتمع وهدها الحقيقي من هذا الزواج المادي وليس الزوج.
كما تحدث أروى عمر البشير قائلة بأن الرجل الكبير في السن لديه تجربة في الحياة كبيرة جداً ويمكن أن يحافظ على الفتاة التي اختارها زوجة له ولكن المؤسف حقاً بأن بعض الرجال الكبار في السن لا يعتقدون بان بعض الفتيات يبحثن عن المادة والعيش الرغيد والمال أهم لهم من أي شئ وعبر هذه المساحة أحذر بعض كبار السن من الوقوع في الزواج مع هذا النوع من الذي يبحث عن المادة.
أميمة يوسف قالت: بأن الكثير من الفتيات اللائي يفكرن في الزواج من رجل كبير في السن هؤلاء يكن قد حرمن من حنان الأب ويردن تعويضه فالبعض يعتقد بأن الرجل الكبير في السن بمثابة الوالد بالنسبة لهم لذلك نجد المرأة تفكر في الاقتران به وجعله زوجاً لها للمستقبل.
وتحدت أماني عبد الله قائلة بأن ظاهرة زواج الفتيات من رجال كبار في السن هذا يعود ألي الكثير من الأسباب ومن أول هذه اعتقد بأن الفتاة دائماً تجدها تلجأ لمثل هذه الصفقات الكبيرة من أجل المال وليس من أجل الاقتران بزوج من هذه الفئة من الرجال.
وتضيف نمارق حامد اعتقد بأن زواج الكثير من الفتيات واقترانهن برجال كبار في السن هذا يعود إلى فقدان الفتاة للحنان العاطفي من الأب وربما تكون فقدت والدها في سن صغيرة وتبحث عن أب يعوضها.
أما إيمان عوض قالت بأن زواج الفتيات من رجال كبار في السن هذا يعود إلى التفكك الأسري داخل الأسرة وانفصال احد الأبوين يكون من اكبر الأسباب التي تجعل الفتاة تقترن برجل يكبرها سناً وتعتقد الفتاة بأن هذا الزواج هو الحل الأمثل بالنسبة لها.

صحيفة الدار

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *