صراع النيل للأعشاب والمؤسسات العلاجية من يتهم من وأين الحقيقة

صراع النيل للأعشاب والمؤسسات العلاجية من يتهم من وأين الحقيقة

خلافات بين إدارة المؤسسات العلاجية وشركة النيل للأعشاب أدت إلى فتح بلاغات متبادلة بين الطرفين وأصبح المواطن حائراً بين هذا وذلك فهناك من هو في حوجة لتلك الأدوية العشبية ولكن ما قيل عنها جعلها في حيرة من امره فمن يصدق؟ والاتهامات متبادلة بين شركة النيل وإدارة المؤسسات العلاجية بأن هناك مكايدة وتلفيق في الأمر.
في بيان لها كشفت وزارة الصحة ولاية الخرطوم عن ضبطها لمخالفات عديدة لشركة النيل للأعشاب وقتدمت الوزارة ببلاغ رقم (202) ضد الشركة الواقعة غرب موقف شروني وضبطت بالتعاون مع حماية المستهلك والصحة والبيئة يوم الأحد الماضي جملة من المخالفات وقال د. محمد عباس فوراوي مدير ادارة المؤسسات العلاجية الخاصة بالإنابة في بيان: ان الشركة غير حاصلة على رخصة مزاولة للطب البديل من الإدارة بجانب وجود كوادر غير مؤهلة وغير حاصلة على ترخيص لمزاولة العمل الطبي من المجلس الطبي أو مجلس التخصصات.
وأضاف البيان بأن الشركة تحتوي على أقسام علاج بالماء وعلاج جروح السكري والحجامة وقسم الرقية الشرعية وضبطت مستحضرات منتهية الصلاحية وأعشاب وزويت غير معروفة وغير معلومة الخواص العلاجية والآثار الجانبية لدى الكوادر العاملة بها كما تم العثور على مستحضرات غير مسجلة لدى المجلس القوي للأدوية والسموم.
وأضاف البيان أن الشركة تقوم بالإعلان والترويج عن نفسها وعن منتجاتها دون الحصول على أذن مسبق من إدارة المؤسسات العلاجية ولفت فوراوي إلى ان هناك مخالفة أخرى للشركة تمثلت في عدم وجود غرف لحفظ النفايات الطبية الناتجة عن مخلفات المعمل والحجامة والعملية الصغيرة، مما سبب تكدس النفايات الطبية وجعل البيئة غير صالحة وآمنة لاستقبال المرضى فضلاً عن مخالفة أخرى في قسم العلاج الطبيعي للمركز غير المكتمل بالإضافة الى استخدام زيوت ومستحضرات مجهولة المصدر والمحتوى وأضاف أن الصيدلية الخارجية تعمل بمثابة صيدلية عشبية ومستحضرات علاجية وتجميلية أخرى مصنعة محلياً، وأعلنت إدارة المؤسسات العلاجية الخاصة عدم مسئوليتها عن أي ضرر قد يلحق بالمرضى او المواطنين في حال استمرار هذه الشركة بالعمل وطالبت النيابة باتخاذ إجراءات قانونية مناسبة لضمان سلامة المواطنين.
فبركة فوراوي
ومن جانبه أكد منتصر محمد زين رئيس مجلس إدارة شركة النيل للأعشاب أن كل ما يدور من أخبار سالبة وخلافه عن الشركة ما هي إلا فبركة من د. محمد عباس فوراوي والهدف منها إغلاق شركة النيل للأعشاب لإنعاش محل الهدى الإسلامية للتداوي بالأعشاب الكائن بمحطة البلابل بالخرطوم وهو ملك للدكتور فوراوي، وقال منتصر أنني قمت بزيارة للمحل وسألت عن فوراوي بعد أن اخبروني بالمكان ولم أقل لهم أريد د. محمد عباس كما هو مكتوب في لافتة المحل لأتأكد من أن المحل ملك له سألتهم عن د. فوراوي فكان رد من بالمحل لم يأت لأنه مشغول في أمور أخرى، وأبان منتصر أن هناك رجل ضرير يعمل في الرقية الشرعية وزوجته أم محمد تعمل في الحجامة بالمحل للنساء.
وأضاف انه بعد أن قام بتلك الزيارة للمحل ومعه خمسة أشخاص وصحفي قام بتصوير اللافتة وأرسلها بالوسائط الإلكترونية لأحد الموجودين مع د. فوراوي بالوزارة وأشار منتصر إلى أن ذلك الشخص ربما اطلع فوراوي على الصورة لأنه ذهب بعد عدة أيام للمحل مرة أخرى ولم يجد اللافتة وكان المحل مغلقاً وتم إنزال اللافتة وقال منتصر عندما سأل الشاب الموجود عن سبب الإغلاق وأجابه بأن وزارة الصحة هي من قامت بذلك لبعض الإجراءات وسيتم بعدها فتح المحل وعندما سأله عن فوراوي قال له لا اعرف هذا الاسم رغم أنه كان ذات الشخص الذي اجاب على السؤال في المرة الأولى بأن فوراوي له عدة أيام لم يحضر للمحل وقال منتصر انه قام أيضاً بالاتصال بأم محمد التي كانت تعمل في الحجامة وسألها عن سبب الاغلاق قالت له هناك إجراءات ومشاكل مع وزارة الصحة وعندما قلت لها كيف يكون هناك مشاكل مع وزارة الصحة وانتم معكم فوراوي شخصياً، قالت له أم محمد فوراوي مين يا ابني وأغلقت الخط.
لا أملك أي محل:
فيما أكد د. محمد عباس فوراوي مدير ادارة المؤسسات العلاجية ان قسم الطب البديل يتبع لادارة المؤسسات العلاجية الخاصة ويحكمه قانون ولائحة المؤسسات العلاجية الخاصة. ولديهم مراكز مرخصة وأخرى قيد الترخيص، مبيناً ان الطاقم العامل بشركة النيل للاعشاب غير مؤهل وغير مسجل، اما فيما يتعلق بالمخالفات في شركة النيل للاعشاب فانها لا تحصى واكبرها العمل دون ترخيص.
وأكد فوراوي أنه لا يملك أي محل رقية شرعية وحجامة وقال والله العظيم انا مدير لادارة المؤسسات العلاجية الخاصة ولا أملك أي مؤسسة ولا شراكة مع أي شخص ولا املك الوقت لمثل هذه المشاريع.
هنالك مراكز أعشاب بدأت اجراءات الترخيص وأنا اعتبرها نموذجية وأفضل المراكز الموجودة الآن هو مركز الهدى لأنه يملك عدم ممانعة عمل الحجامة والرقية.
وليس لدي أي صلة به غير انه يتبع للإدارة ومن المراكز التي قمنا باغلاقها واستجابت لتوفيق الأوضاع. وهذا المركز كان يضع اسم شبيه لاسمي وهذا أول إشارة تعرفنا بها على المركز، وتم استدعاء صاحب المركز وأفاد بان الاسم الموجود يخص فني معامل سافر خارج البلاد باعتباره كادر طبي يشرف عليهم.. لا أذكر باقي التفاصيل لأن هذا حدث قبل فترة طويلة. ثم تم خمس بلاغات العام الماضي ضد الشركة، وتم فتح بلاغ جديد اثر المداهمة الأخيرة.

رحاب إبراهيم

صحيفة الوطن

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *