البشير يدعو الرئيس التشادي للمشاركة في مؤتمر الحوار

تسلّم الرئيس التشادي، إدريس ديبي، دعوة رسمية من نظيره السوداني، عمر البشير، للمشاركة في فاتحة أعمال مؤتمر الحوار بين الفرقاء السودانيين والمقرر في العاشر من أكتوبر المقبل بالعاصمة الخرطوم، وسلّم الدعوة وفد سوداني ترأسه مساعد البشير، إبراهيم محمود.
وكان الوفد، الذي ضم برفقة مساعد الرئيس البشير، كلاً من أحمد سعد عمر، وأمين حسن عمر، وكمال عمر، ممثلين لآلية الحوار الوطني، كان قد سلّم الرئيس التشادي ديبي رسالتين خطيتين من نظيره السوداني، وذلك يوم الأربعاء بالقصر الرئاسي بانجمينا.
وعبّر البشير في الرسالة الأولى، عن تقدير السودان للجهود التي يبذلها شقيقه ديبي لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان وتقوية علاقات التعاون المشترك بين البلدين في مجال توفير الأمن خاصة على الشريط الحدودي، وسعيه ونجاحه في إقناع الكثير من قيادات الحركات المتمردة للانضمام للسلام خاصة وثيقة الدوحة.

وقال محمود، إن السودان يسعى الآن لمساعدة الرئيس ديبي في إقناع بقية الحركات للانضمام لركب السلام، خاصة لوثيقة الدوحة للسلام في دارفور والانضمام للحوار الوطني.
وأشار إلى أنه سلّم الرئيس التشادى دعوة من الرئيس البشير، للمشاركة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل في العاشر من أكتوبر المقبل بالخرطوم، الذي يشارك فيه كل السودانيين بأحزابهم وعلمائهم ومفكريهم للتحاور والاتفاق حول المصالح الاستراتيجية للسودان.
وفى السياق قال محمود، إنه بحث مع الرئيس التشادي، الأوضاع الأمنية في كل من السودان وتشاد وليبيا، حيث تم التأكيد على ارتباط الأوضاع الأمنية في هذه الدول ببعضها البعض، وأضاف “تم بحث أوضاع دول المنطقة الأمنية والتعامل مع المجموعات الإرهابية مثل داعش وغيرها”، مشيراً إلى وجود توافق حول كل هذه الأمور.

وأوضح أن اللقاء تطرق كذلك إلى سبل تقوية وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي بين السودان وتشاد، لا سيما تسهيل حركة البضائع من ميناء بورتسودان إلى تشاد، وإكمال الطرق الرابطة بين البلدين والتي يجري العمل في تنفيذها حالياً.
وقال مساعد البشير، إن الرئيس ديبي أكد حرصه على إكمال هذه الطرق لما لها من أهمية في ربط البلدين وبناء علاقات استراتيجية في المجالات الاقتصادية والثقافية والمجتمعية، ومضى قائلاً ” الرئيس التشادي أكد كذلك أهمية المضي قدماً في جهود تثبيت الأمن والاستقرار على الحدود المشتركة بين البلدين “.

Smc

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *