محمد عبد الماجد : الكوكـــي المفتــــــــرى عليـــه

نبيل الكوكي وصل بالهلال بفريق فيه الكثير من النواقص ويفتقد لعناصر الخبرة لمرحلة دور الاربعة
كورة القدم الحظ والتوفيق فيها يحدث (تبادليا) – اي ان الحظ يوما يكون معك ويوما يمكن ان يكون ضدك
المصري محمود عزالدين اولى ان يوجه انتقاداته لمدرب الزمالك المصري البرتغالي فريرا الذي خسر امام النجم الساحلي بخماسية
غير العادي وغير المقبول ان انتصارات الهلال ترد للحظ والتوفيق بينما ترد خسائر الهلال للمدرب نبيل الكوكي
· الارقام التى حققها المدرب التونسي نبيل الكوكي محليا وافريقيا الآن تقف في صفه وتثبت ان نجاحات الكوكي وتفوقه كان كبيرا مع الهلال.
· سلب نبيل الكوكي من الكثير من الانتصارات والنجاحات ولم يجد منتقدوه حيلة غير ان يقولوا عندما يتقدم الهلال وينتصر ان الهلال يحقق الانتصارات بالحظ والتوفيق.
· اسطوانة خصمت من الهلال وقللت من جهد لاعبيه.
· وكورة القدم الحظ والتوفيق فيها يحدث (تبادليا) – اي ان الحظ يوما يكون معك ويوما يمكن ان يكون ضدك.
· هكذا هي كورة القدم.
· يمكن ان يساعدك (الحظ) في مباراة او في هدف – لكن باي حال من الاحوال (الحظوظ) وحدها لا تجلب الانتصارات والبطولات.
· الغريبة ان الهلال فقد نتائج الكثير من المباريات بسبب ان (الحظ) عبس له وان التوفيق لم يكن حليفه.
· لماذا لا ترجعوا للحظ عندما يخسر الهلال وتنصفوا مدرب الهلال ولاعبيه؟.
· الحظ عاند الهلال في كثير من المباريات.
· هذا تثبته محليا مباراة الهلال امام الاهلي شندي والتى تعادل فيها الهلال وقدم فيها الهلال اجمل مبارياته المحلية من حيث العرض واهدر البرازيلي جوليام فيها ضربة جزاء كانت كفيلة ان تجعل نقاط المباراة للهلال.
· وعبس الحظ للهلال وكشر له انيابه وهو يفقد نتيجة مباراة المغرب التطواني – عندما احكم الهلال قبضته على المباراة واهدر نزار حامد فيها ضربة جزاء.
· فقدنا نتيجة المباراة بسبب الحظ وعدم التوفيق.
· تكرر الامر والهلال يلعب امام اتحاد العاصمة الجزائري حيث قدم الهلال افضل مبارياته الافريقية وشكل ضغطا كبيرا على الفريق الجزائري مع ذلك فشل الهلال لسوء حظه حتى من ادراك التعادل.
· المباراة شهدت (اهدار) آخر لضربة جزاء نفذها البرازيلي (اندرزينهو) باتقان.
· كل هذه المباريات لم يوفق فيها الهلال وكان الحظ فيها يلعب ضد الازرق..وهذه امور عادية في كورة القدم.
· غير العادي وغير المقبول ان انتصارات الهلال ترد للحظ والتوفيق بينما ترد خسائر الهلال للمدرب نبيل الكوكي.
· مع تلك الخسائر – إلّا ان كفة نبيل الكوكي مازالت هى الغالبة ومازالت ترجح استمراره مع الهلال – وذلك ليس تعاطفا معه وانما استنادا على الارقام التى حققها.
· تعودنا في الهلال بعد اية خسارة ان نهاجم المدرب وان ننتقده عند حدوث اية هزيمة وقد جعلنا ذلك الاسلوب نفقد مدربين كبار في قيمة برانكو و ريكاردو وكامبوس وغارزيتو والنابي – والذين عاد بعضهم وحقق نجاحات مع المريخ.
· الآن نحن نقدم نفس (الفواصل) والاسطوانات المشروخة مع (نبيل الكوكي) متجاوزين الارقام التى حققها.
· نبيل الكوكي وصل بالهلال بفريق فيه الكثير من النواقص ويفتقد لعناصر الخبرة لمرحلة دور الاربعة ..وهذا انجاز يحسب للكوكي اذ فشل قبله الكثيرون في الوصول للمربع الذهبي.
· ومازال امام الكوكي الفرصة ان شاءاللـه للتأهل للنهائي ..رغم خروج بعض الاصوات المألوفة لانتقاد الكوكي وتقديم (نظرياتهم) البالية والفارغة وهم جلوس في بيوتهم مثل المدرب محمد عبداللـه مازدا والمصري محمود عزالدين.
· مازدا هو الآن عاطلا بسبب تواضع نتائجه وهزائمه التى تحملها الوطن – وابقى عليه الاتحاد مديرا فنيا للمنتخب اكثر من (13) عاما.
· لو تعامل الاتحاد العام مع محمد عبداللـه مازدا مثل تعامل مازدا الآن مع الكوكي لما بقى مازدا مدربا للمنتخب (24) ساعة.
· اما محمود عزالدين فأولى له ان يوجه انتقاداته لمدرب الزمالك المصري البرتغالي فيريرا الذي خسر امام النجم الساحلي بخماسية.
· واولى به ان يوجهها لمدرب الاهلي المصري الذي خرج من بطولة الاندية الافريقية وخسر الآن في الكونفدرالية من اورلاندو الجنوب افريقي.
· عليه يبقى وصول الكوكي للمربع الذهبي بعناصر شابة ومحترفين غير مقنعين (سيدي بيه وجوليام وكوناتيه) امر يحسب له وهو انجاز حقيقي له.
· اما محليا فيكفي الكوكي انه يتصدر الممتاز بفارق (6) نقاط من المريخ وقد اشرف الكوكي على الهلال – والمريخ متقدما في الترتيب على الهلال في الممتاز.
· ويمضي الكوكي بعيدا في كاس السودان وهو بعناصر شابة ايضا يصل لنهائي الكاس بعد ان تجاوز الاهلي شندي في المربع الذهبي.
· الى جانب هذه الارقام التى حققها الكوكي والانجازات التى تحسب له ..يحسب للكوكي صناعته لجيل قادم بقوة في الهلال.
· الكوكي قدم لنا نسخة مفرحة من (صهيب الثعلب) وهو مهاجم راهن عليه الكوكي وطالب بتصعيده.
· الكوكي قدم لنا في صورة بهية لم نشهدها لهم حتى في المنتخب الاولمبي كل من محمود ام بدة وبشه الصغير وعماد الصيني ووليد الشعلة وهم يقدمون مستويات مبشرة وكبيرة في الهلال الآن.
· الكوكي الى جانب هذه الاسماء الصغيرة في السن حافظ على قوام الفريق وابقى على كبار الهلال وهو يخلق اسرة هلالية فعالة في الهلال بقيادة مساوي وكاريكا وبشه والشغيل ونزار حامد ومكسيم.
· خلق هذه التوليفة وصنع ذلك التجانس بين بشه الكبير وبشه الصغير وصهيب الثعلب وكاريكا ووليد علاءالدين والشغيل امر يحسب للكوكي.
· بالتأكيد هذه الاسماء لم تصنعها الصحافة.
· الكوكي فقد في اوقات عصيبة بويا ومحمد عبدالرحمن بعامل الاصابة ثم فقد كيبي وجوليام ونيلسون وفداسي.
· الانتقادات التى توجه للكوكي كلها انتقادات مضحكة ومربكة وليس لها سند او منطق.
· عندما سدد ونفذ نزار حامد (ضربة الجزاء) امام المغرب التطواني هاجمت الكثير من الاقلام الكوكي وقالت ان نزار حامد يفترض ان لا ينفذ (ضربة الجزاء) – رغم ان مواصفات تسديد ضربة الجزاء غير محددة.
· هاجموا الكوكي على تنفيذ نزار حامد لضربة الجزاء وقالوا ان فيصل موسى او اندرزينهو هما من يفترض ان ينفذا ضربة الجزاء.
· جاء بعد ذلك فيصل موسي في احد المباريات المحلية واضاع ضربة جزاء ..ليثبت ان (الاضاعة) يمكن ان تحدث من اي لاعب.
· اغرب من ذلك ان اندرزينهو نفسه – والذي طالبوا به لتسديد ضربات الجزاء جاء واهدر ضربة جزاء امام اتحاد العاصمة الجزائري.
· ومثلما لم نلم نزار حامد او فيصل موسى على اهدار ضربات جزاء – كذلك لا نلوم اندرزينهو الذي قدم مباراة كبيرة رغم الاضاعة ..لأن ضربة الجزاء يلعب الحظ والتوفيق فيها دورا كبيرا.
· وان لم نلم نزار وفيصل موسى واندرزينهو يبقى من المنطقي ان لا نلوم الكوكي.
· بعض الاقلام ظلت تنتقد الكوكي بسبب ابعاد نيسلون واي كان مبررات تلك الاقلام يبقى امر مشاركة اللاعب من عدم مشاركته امر يخص المدرب وحده.
· وان لم يقنع نيسلون احد في كل مشاركاته الاخيرة نقول ان لكل مدرب رؤية تخصه وحده.
· في المريخ حاول اعلام المريخ ان يفرض على غارزيتو الغاني (اكرا) – المدرب الفرنسي غير مقتنع بـ (اكرا) رغم مهاراته ورغم الضغط الاعلامي والجماهيري الذي يشكل على غارزيتو من اجل اشراك اللاعب.
· غارزيتو كان يصل من الجرأة حد ان يبعد (اكرا) حتى من بعثة المريخ المغادرة.
· هذه امور تخص المدرب وحده – ليس للصحافة ولا للجماهير (سطوة) فيها.
· الكوكي الآن يحتاج للدعم والمساندة – خاصة ان الموسم تبقى له اقل من (40) يوما.
· لا يعقل ان تحدث تبديلات وتغييرات في الجهاز الفني ونحن في خواتيم الموسم.
· الهلال ليس بقالة ..ولا دكان ناصية.
· الهلال لا يدار بهذه الهمجية …والهجمة الصحفية.
· اذا حدثت تدخلات ادارية او صحفية في العمل الفني في الهلال – تبقى كارثة ولن يكون لنا عندها من حصاد هذا الموسم غير الهشيم.
· نحن نجرد الكوكي من اختصاصاته ونتدخل حتى في خططه وتشكيلته ونريد منه بعد كل هذا ان يحقق الانتصارات والبطولات.
· ما في صحافة بتحقق ليها (بطولة) – ابعدوا من منطقة الكوكي الفنية – واتركوه يعمل وحاسبوه بعد نهاية الموسم.
· …………
· ملحوظة : في ناس بفتكروا الاطاحة بالكوكي هي الحل – وهذه هي الكارثة الحقيقية.
هوامش
· صعب ان ينجح مدرب في الهلال في ظل التقاطعات الصحفية التى اصبحت تحدث في العمل الفني.
· اذا اخفق الكوكي ..فان سبب ذلك الاخفاق هي الهزة التى احدثتها الصحافة الرياضية في الجهاز الفني للهلال.
· صعب ان يعمل مدرب في هذه الاجواء.
· في الهلال اضاع جوليام ضربة جزاء واضاع نزار حامد واضاع فيصل موسى واخيرا اضاع اندرزينهو..والسبب في ذلك (الضغط) الذي يشكله الاعلام والجماهير على اللاعبين.
· مباراة الجزائر قد تحسم بالضربات الترجيحية يجب ان يكون هناك تهيؤ نفسي لذلك الامر.
· جمعة جيناريو اذا حسمت مباراة الجزائر بالضربات الترجيحية هو اكثر توفيقا من مكسيم.
· وفي الغالب الضربات الترجيحية ينجح فيها الحارس الاحتياطي لأنه ابعد من الضغوط.
· في مصر نجح الحارس (حنش) في ان يصعد بالزمالك لنهائي كاس مصر بعد ان نجح في ان يصعد بهم من ربع النهائي الى نصف النهائي.
· جمعة سوف يكون اكثر توفيقا في الضربات الترجيحية.
· مهاجمة المدرب وانتقاده ليس حلا.
· المدرب يحتاج للثقة والاستقرار من اجل ان يعمل وينجح.
· يحمد للكاردينال انه جدد الثقة في الكوكي.
· هذا افضل ما خرج من رئيس نادي الهلال.
· التعامل بالقطعة ..لا يقودنا للنجاح.
· لاعبو الهلال عليهم ان يدخلوا مباراة السبت بعيدا عن الضغوط.
· ألعبوا كورتكم.
· من بعد – النتيجة التى سوف تنتهي عليها المباراة سوف تكون مقبولة عند جماهير الهلال.
· اولتراس الهلال قدم درسا قويا في المساندة والدعم والوعي.
· هكذا يكون دور الجماهير.
· وان كان اولتراس الهلال لعب دورا اكبر من دور الجماهير.
· ما قام به اولتراس كان يفترض ان يقوم به الاعلام.
· في وجود مثل هذه الجماهير – لا خوف على الهلال.
· الهلال قادم.
· الهلال آت ان شاءاللـه.
· والهلال لا يمرض ولا يموت.
· ………..
· عاجل : ما في حلاوة بدون نار.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *