التبادل التجاري بين البلدين فاق الأربعة مليارات ريال والبشير يعلن عن رعايته الشخصية للاستثمارات السعودية

التبادل التجاري بين البلدين فاق الأربعة مليارات ريال والبشير يعلن عن رعايته الشخصية للاستثمارات السعودية

أكد الرئيس عمر البشير، حرص بلاده على تعزيز التعاون مع المملكة في المجالات كافة، مبدياً دعمه الكامل ورعايته الشخصية للاستثمارات السعودية في بلاده.
وأعلن الصندوق السعودي للتنمية استعداده لمد السودان باحتياجاته من الصادرات كافة.
وكان الصندوق وقع أول أمس على اتفاقيتين مع السودان لتمويل استيراد مواد نفطية «جازولين» بقيمة 100 مليون دولار، وأخرى لتمويل توفير أسمدة ومدخلات زراعية بقيمة 71 مليون دولار.
وبحث البشير، خلال لقائه نائب مدير الصندوق يوسف إبراهيم البسام، ببيت الضيافة في الخرطوم دور الصندوق في دعم المشروعات التنموية في السودان.
وقال البسام في تصريحات صحفية عقب اللقاء إنه نقل للبشير تحايا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز مشيراً إلى أن اللقاء بحث دور الصندوق في دعم المشروعات التنموية في السودان.
وأكد أن الصندوق جاهز لتوفير كل ما يحتاجه السودان من الصادرات، مضيفاً أن تجربة الصندوق في السودان من التجارب الناجحة، معرباً عن أمله في استمرار هذا التعاون.
وأعلن البسام أن الصندوق يساهم في تمويل أكثر من 20 مشروعاً بقيمة تفوق الملياري ريال سعودي، موضحاً أن التبادل التجاري بين البلدين بلغ أكثر من أربعة مليارات ريال.
ومن جانبه قال وزير المالية السوداني، بدر الدين محمود، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، إن الرئيس أكد دعمه ومساندته ورعايته الشخصية للاستثمارات السعودية داخل السودان.
وأضاف الوزير أن الصندوق السعودي يتطلع إلى دور أكبر في السودان لدعم مشروعات الطاقة والمشروعات الزراعية وحصاد المياه بجانب الصحة والتعليم.
وأشار إلى تكثيف الجهود من جانب الدولة بهدف جذب المزيد من المستثمرين السعوديين إلى البلاد، لافتاً إلى أن الاتفاقيتين اللتين تم توقيعهما بين الوزارة والصندوق، تمثلان دعماً مقدراً لميزان المدفوعات لتوفير احتياجات السلع الأساسية والمشتقات البترولية والأسمدة.
وجدَّد التزام السودان بتذليل العقبات التي تعترض الاستثمار السعودي في السودان، داعياً الصندوق للاستثمار بالسودان، مبيناً أن هناك طلبات مقدمة لتمويل مشروعات في مجالات حصاد المياه والصحة والتعليم بقيمة نصف

الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *