البدانة وتأثيرها على العلاقة الزوجية

يقولون : “أقصر الطرق الى قلب الرجل معدته”، ولكن بالمنطق والعقل فإن أقصر طرق العلاقة الودية الى قلب كلا الزوجين هي المودة والرحمة والتفاهم و الحفاظ على خصوصية كلا الزوجين، و مهم جداً إعطاء مساحة من الحرية بين الطرفين.

– موضوع فارق العمر بين الزوجين وهو من الموضوعات التي لها علاقة بنظرة وثقافة المجتمع لمفهوم الأمور المرتبطة بالقوامة، والخصوبة، ومفهوم الطاعة والولاء بين الزوجين وقد نجد الكثير من النقد السلبي للزواج اذا كانت الزوجة أكبر سناً من الزوج في حين أن الفرق إذا كان لصالح الرجل.

“أكبر من الزوجة بأعوام كثيرة” يكون في العادة أمراً مقبولاً على الرغم من وجود قوانين تعاقب على زواج القاصر في بعض المجتمعات، والمهم في الموضوع المتعلق بك وبزوجك هو مدى التوافق الفكري والتناغم وتقبل كل منكما للآخر.

– الموضوع الثاني وهو الأهم والأخطر هو موضوع زيادة الوزن لديكما ومدى تأثيره علي العلاقة الحميمة، من المعروف علمياً أن عامل الانجذاب الجسدي يلعب دوراً مهماً في العلاقة الحميمة خاصة في العصر الحديث مع زيادة التركيز على الجمال والرشاقة، والأهم هو ما تسببه السمنة وزيادة الوزن من مشكلات صحية لعل البعض منا يعرف خطورتها علي الصحة العامة وما أريد أن أركز عليه هنا هو ما يتعلق بتأثير السمنة على الرغبة الجنسية.

– وهو تأثير له شقين : الأول تأثير مباشر على بعض الأعضاء الحساسة لدي الرجل والمرأة، والتأثير الثاني عن طريق الإجهاد السريع حتى قبل إتمام اللقاء الحميم مع فقدان الإنجذاب الشكلي بين الزوجين.

الأهم أن يعرف الجميع أن علاج السمنة لا يكون عن طريق عمليات التجميل مثل شفط الدهون وإنما يكون عن طريق تغيير العادات الغذائية وإدراج الرياضة في السلوك اليومي.

نصيحة:

لنجعل جسمنا أفضل إطار وبرواز يظهر جمال شخصيتنا وليكن التقدير المتبادل هو حلوى المحبين.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *