احمد دندش : سلمى يا (ظالمة).!

احمد دندش : سلمى يا (ظالمة).!

الظهور (المباغت) للمذيعة سلمى سيد بـ(أستديو طه سليمان) خلال العيد، كان ظهوراً ينبئ وبشكل كبير عن إمكانية استغلال اي مساحة تتاح خلاله للاساءة للصحفيين، وذلك من واقع (كراهية) مقدم الاستديو نفسه للصحافة، اضافة الى (الغبينة) التى يحملها بعض ضيوف الاستديو للصحافة ومن بينهم سلمى سيد والتى لم تفوت -وكعادتها- مثل تلك (الفرصة الذهبية) للسخرية والتهكم من الصحافة والصحفيين.
بصراحة، لن الوم سلمى سيد على قسوتها على الصحافة خلال تلك الحلقة ، فذلك امر طبيعي ونتاج (عادي) لمتلازمات فشل برنامجها الرمضاني الاخير والذى حظى بإعلان هائل و(فشل هائل) ايضاً، ذلك الفشل الذى جعل سلمى تبحث عن اي (شماعة) لتعليقه عليها، حتى وإن كانت (شماعة الصحفيين).
قبل كل شئ، دعوني اسأل سلمى نفسها سؤالاً منطقياً وهو: هل يمكن ان تنكرين ان نصف الوزن الاعلامي الذى حظيتي به والذى جعلك المذيعة-الاعلى اجراً-كما تقولين، ساهمت الصحافة بشكل مباشر في منحك اياه..؟..وهل يمكن ان تنكرين ان الصحافة عبر اخبارها ومقالاتها ومتابعاتها منحتك هالة النجومية التى تعيشين فيها الان..؟
اصدقكم القول ان اكثر ماآلمني خلال تلك الحلقة هو حديث سلمى سيد عن الصحافة بشكل عام، وبأسلوب (مبهم)، وهذا امر لايشبه سلمى سيد والتى تقول دوماً بأنها صريحة وواضحة وواثقة في نفسها، وكنت اتمنى ان تقوم سلمى بتحديد اسماء معينة او صحف معينة وذلك حتى لايصيب (الرايش) كل الزملاء وكل اهل الوسط الصحفي.
نعم…كنت اتمنى ان تحدد لنا سلمى اصحاب الكتابات الذين (تتوضأ) بعد ان تقرأ مقالاتهم، وكنت اتمنى من مقدم الاستديو طه سليمان ان يكون اكثر شجاعة ولايختبئ خلف إجابات سلمى (المبهمة)، لكن من الواضح انه وجد ضالته ووجد بغيته وهو يرسل الابتسامات اثر كل كلمة (مسيئة) كانت تبعثها سلمى وتغلفها بالعديد من المفردات الانيقة.
استديو 5 الذى قدمه طه سليمان بشكل عام، كان في شكله العام فكرة سهرة، لكن في ثناياه كان يحمل الكثير من اجندة (تصفية الحسابات) مع الصحافة والصحفيين، وذلك الامر ظهر في اكثر من حلقة، وآخرها حلقة سلمى سيد، والتى لم تترك موضعاً في جسد الصحافة الا وثقبته بإحدى اتهاماتها (المغلفة).
جدعة:
اخيراً…يستحق الصحفيين-متخصصي الفنون تحديداً- كل مايرد اليهم من بعض (مدعي) النجومية، فهم من يفتحون لهم صفحاتهم ويزينونها بصورهم واخبارهم، بل ان البعض من محرري الصفحات الفنية يلاحقهم في الاماكن العامة بغية اخذ (تصريح)، واظن ان تلك الاشياء مجتمعة ساهمت بشكل او بآخر في ان تنال الصحافة كل ذلك (التجريح)، وان ينال الصحفيون ايضاً (جزاء سنمار).
شربكة أخيرة:
كيف ننتظر من سلمى ان تنصف الصحافة وهي التى تنكرت لقناة الشروق التى فتحت لها استديوهاتها (اوضتين وبرنده) وصنعت منها نجمة يشار اليها بالبنان.؟

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *