اسحق احمد فضل الله : وحقيقتك انت .. هي

اسحق احمد فضل الله : وحقيقتك انت .. هي

> استاذ
> لا .. لا نشتم.. بل نرسم وجه السوداني اليوم
> وافتح موقع
Super Master Tv.com
وجريح براندين هناك
> وكتابه «شفرة الرب»
> وحقيقة هناك تجعل الكرة الارضية تتوقف.. أو نوع من الجنون يجعل الرجل يشغل العالم الآن
> ففي كتابه.. الذي يوزع الآن ملايين النسخ.. الرجل الذي يبحث في الخلايا «DAN» يقول بفم عريض انه اكتشف «عهد الله مع الانسان مكتوباً هناك.. ارقام ورموز وشفرة يقوم بفكها .. فيجد العهد هذا.. داخل كل خلية عند كل انسان.
> و..و..
> واعلامنا مشغول بثوب الفنانة فلانة.. والمريخ العظيم
> ولا عيب .. فاعلامنا «مرايا» ترسم وجوهنا
> وجه السوداني الآن
«2»
> والسوداني هو «الاقصى» في كل شيء «الوطنية.. الخيانة.. الجهل.. العلم.. الـ…»
> والسوداني يتفرد بالنقائض هذه لأن حقيقة السوداني الاولى والاعظم هي انه يريد ان «ينفرد»
> الشاعر السوداني شعره ساخن رائع مدهش.. لان الشعر شيء «ينفرد» به شخص واحد
> بينما؟
> بينما السوداني لا يعرف عنه ان باحث «رغم عبقريته» لان البحث عمل هامس وجماعي ولا اضواء فيه.. ولا انفراد
> والسوداني مثلها اعظم الناس شجاعة ونجدة وكرماً .. و
> والسبب صغير وهو ان الصفات هذه كل منها عمل «ينفرد» به صاحبه
> بينما الوطنية شيء جماعي .. ليس مثيراً ولا يمدح به احد.. منفرداً.. لهذا تزأر الرياح في خيام الوطنية عندنا.. وهي فارغة
«3»
> والبطولات الرائعة ما بين المهدي وحتى الميل اربعين هي بطولات يصنعها اهل «الدين» وليس اهل الوطنية
> ونحن نستعيرها ونكتب على بابها «وطنية» حتى نستر عوراتنا
«4»
> ونقاط من الوطنية تبرز مثل نقاط «المنافع» في الخمر والميسر
> والاسبوع هذا دكتور «روماني» احد ابرز قادة السودانيين الاقباط يقدم مشروعاً ممتعاً في بحثه عما يجمع السودان
> والبيت الذي كان يقطنه فيليب غبوش.. والذي هو ملك لروماني.. يجعله الرجل مشروعاً لاقامة «نادي يجمع ابناء النوبة .. كل ابناء النوبة»..
> فالنوبة ما بين التهام الجنوب لهم والتهام الحركات يصبحون شيئاً يثير الحسرة
> وتابيتا بطرس واسحق «ابن غبوش» من امريكا وآخرون كلهم يندفع الآن
> وروماني حين يجادله «ادوار لينو» ابرز اعداء الخرطوم عن نيات الخرطوم «كان الحديث عن مبادرة الرئيس التي تقبل حملة السلاح في قاعة الحوار» يقول له هذا
: تعال انت الى الخرطوم .. ان شئت
> ولينو بالفعل يتعلل بالمرض ليهبط الخرطوم
> وحيدر في امد رمان يعمل في سكرتارية النادي .. ودانيال و..
> روماني.. صاحب التاريخ الطويل مع النميري.. يعمل دون ان يسعي« للتفرد»
> ونوشك ان «نتفرد» بالبحث في الذات السودانية لينتهي بنا الامر الى ان السوداني مازال شيئاً لا يعرف ماهو الوطن
> ولا نشتم.. استاذ
> وتكتب لنا غاضباً لتقول
عن حديث الامس «ما هذا ايها الكاتب»؟
> والكاتب عندك كلمة بين قوسين
> وبعض ما نعرفه هو ان الكتابة.. الفصاحة.. هي احياناً فصاحة الشاعر في جيش ابن الاشعث
> وشاعر/ قائد في جيش ابن الاشعث / حين يواجه جيش الحجاج يشعر ان جنوده قد اخذهم الرعب
> الرجل .. القائد الشاعر.. ما يطلقه يخاطب جنوده لم يكن قصيدة
> الرجل فصاحته كانت شيئاً آخر
> الرجل يجلس «على ظهر» فرسه ويرفع ثيابه ويطلق فضلات معدته على السرج
> وحين يرى دهشتهم يقول لهم
: ما تنكرون..؟ انا لم افعل شيئاً اكثر مما عندكم الآن.. كل الفرق هو انني اعلنت.. وانتم اخفيتم
> استاذ
> في حديثنا عن السوداني الآن نتحدث بفصاحة الشاعر هذه
> ويوم ينسى السوداني «ذاته» ويذوب في الوطن .. نسكت

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *