الهندي عز الدين : كلمات في حق (المجهر)

الهندي عز الدين : كلمات في حق (المجهر)

الأخ الأكرم
الأستاذ “الهندي عز الدين”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{ لأول مرة أرسل لكم رسالة عبر بريدكم الإلكتروني، رغم أنني متصفح يومي لصحيفتكم الغراء (المجهر السياسي)، ومبادر بالإشادة كلما كانت هناك قفزة في التحرير، وما أكثرها، ومبدياً بعض ما أراه من ملاحظات عبر الاتصال بالأخ العزيز “صلاح حبيب” رئيس التحرير.
{ وما دفعني لهذا الأمر، هو ما كتبه الأخ “صلاح حبيب” في عموده بعنوان (الزواج عزيمة وإصرار.. “قندول” مثالاً).. أولاً نهنئ العروسين “قندول” و”ألاء” بمناسبة الزواج الميمون ونتمنى لهما حياة زوجية سعيدة.
{ لقد كشف الأخ “حبيب” عن الدور الكبير التي تقوم به صحيفة (المجهر السياسي) تجاه منسوبيها من المحررين والعاملين في تقديم خدمات اجتماعية من الدرجة الأولى لا توفرها كثير من دور النشر والصحف لمنسوبيها. كما أشار “حبيب” أن كثيراً من أصحاب دور النشر يجنون الملايين من عرق المحررين، وما أكثر مثل تلك القضايا التي نراها يومياً، حتى بات العمل في الصحافة محفوفاً بالمخاطر وضياع الحقوق، ومكاتب ومحاكم العمل تشهد بذلك.
{ إن ما قامت به (المجهر) تجاه منسوبيها منذ تأسيسها في العام 2012م بفتح القفص الذهبي لمن أراد الدخول، بل والصالة الذهبية كما حدث لـ”قندول”، أمر يستحق الإشادة والتقدير من كل المسؤولين في الإعلام والصحافة ووزارة الرعاية الاجتماعية، لأن الإسهام في استقرار الشباب جزء كبير من الأمن الاجتماعي الذي تحتاجه البلاد لتعبر من خلاله إلى الأمن الاقتصادي والسياسي.
{ لقد شاهدت صور حفل زواج “قندول” والمشاركة الواسعة من نجوم المجتمع من خلال التغطية المميزة والحيز الكبير له داخل (المجهر)، وكثير من الناشرين يبخلون بهذه المساحة ويفضلون أن تكون إعلاناً، ويكتفون بتهنئة في نهاية الصفحة الأخيرة.
{ وأتمنى أن تحتفل (المجهر) بعد (9) أشهر من الآن بالمولود الأول لعروسي (المجهر) “قندول” و”ألاء”، وأن يقف ذات الحضور في حفل “العقيقة” يعيدون ذكرى ذلك اليوم الجميل.
{ الأخ العزيز “الهندي عز الدين”.. امض في جمع رؤوس منسوبي (المجهر) بالحلال.. فإن ما قامت به الصحيفة عجزت عنه مؤسسات قطاع عام بالمال العام.. وها هي (المجهر) تدفع من المال الخاص من أجل الاستقرار الاجتماعي.
{ وفقك الله إلى ما فيه الخير، وأعانك على فعل الخير.
محفوظ العوض

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *