شاب يقتل أخته بعد اكتشافه علاقة حميمة بينها وبين زوجها

أقدم الشاب ق.ف.ل. على قتل شقيقته المتزوجة منذ شهرين، بعد اكتشافه أنها ليست حاملًا في شهرها الأول فحسب، بل أنّها على علاقة جنسية حميمة مع زوجها.

وقال مدير المباحث الجنائية أن الأخ أصيب بنوبة سعار لدى معرفته بالخبر، وأرغى وأزبد وما إلى ذلك، ثم استلّ سكين فواكه واتجه إلى بيت شقيقته، وخلع الباب وباغتها في حضن زوجها وهما يشاهدان التلفاز، وهي وضعية مريبة بحكم العادات والتقاليد. فطعنها، ثم طعن زوجها، ومزق الستائر، وطقم الكنب الجديد والسجاد، ثم خرج يركض وراء ابنة الجيران محاولاً قتلها، صارخاً: “كُلُّكُنَّ عاهرات” في إشارة منه إلى نصف المجتمع على ما يبدو.

وجاء في اعترافات الشهود، أن الجيران سمعوا صوت الطعنة الأولى، والثانية، وصوت صراخ جارتهم وزوجها واستغاثتهم، إلا أنهم آثروا الصمت انطلاقاً من عاداتنا وقيمنا التي تقدّس الخصوصية وحرية الأفراد الشخصية، وخوفاً من أن يُخدش حياء القاتل أثناء ارتكابه للجريمة.

ومن المتوقع أن يتسامح القانون والقضاء مع هذه الجريمة، إذ إنها تخضع لقانون جرائم الشرف الذي يمتاز بانسانيته ومراعاته لمعايير حقوق الحيوانات التي تقتل أخواتها، خصوصاً أن كثيراً من القوانين والتشريعات خطّتها وأقرّتها حيوانات في الأساس.

وتواجه المرأة العربية مشكلة وجود غشاء بين فخذيها، يعكس مدى عفّتها وشرف العائلة والمجتمع وقدرة الأمة على النهوض، حيث تتكفل المرأة بصيانة هذا الغشاء بشكل دوري وحمايته منذ طفولتها بعدم ممارسة أي نشاط أو رياضة تتضمن انفراج الفخذين، أو استعمالهما في الأساس.

دنيا الوطن

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *