فصائل دارفورية تتراجع عن قرار رفض المشاركة بالحوار

أعلن قادة الفصائل الدارفورية، أبوالقاسم إمام، والطاهر حجر، وعبد الله يحيى، أعلنوا التراجع عن مواقفهم السابقة برفض المشاركة في الحوار، وقرروا مرافقة الرئيس التشادي إلى الخرطوم بعدما تعهد لهم بتحمّل كامل المسؤولية تجاه الضمانات وتهيئة الأجواء.
وكان القادة الثلاثة قد انخرطوا خلال وقت سابق في اجتماع بالعاصمة إنجمينا مع الرئيس ديبي، مطالبين بتهيئة المناخ أولاً، ومن المقرر أن يرافق كل من إمام، وحجر، ويحيى، الرئيس التشادي في طائرته التي ستهبط بالخرطوم الجمعة.

ونقلت “سودان تربيون” عن أبو القاسم إمام رسالة، قال فيها إن الفصائل قررت المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني بعد اتفاق مع الرئيس ديبي، مضيفاً : “هناك تطورات جديدة ربما نقرر المشاركة بضمات كاملة من الرئيس التشادي”.

مسؤولية ديبي


رئيس السلطة الإقليمية لدارفور، التجاني سيسي، رئيس حزب التحرير والعدالة القومي، قال إن عدداً مقدّراً من حاملي السلاح سيشاركون في مؤتمر الحوار الوطني بعد توفر ضمانات من الرئيس عمر البشير

وتابع إمام “بعد لقاءات متواصلة توصلنا لاتفاق مع ديبي بتحمل كامل المسؤولية حول الحوار، وطلبنا منه الحديث مع البشير لإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والمحكومين سياسياً”.

وفي السياق قال رئيس السلطة الإقليمية لدارفور، التجاني سيسي، رئيس حزب التحرير والعدالة القومي، إن عدداً مقدراً من حاملي السلاح سيشاركون في مؤتمر الحوار الوطني بعد توفر ضمانات من الرئيس البشير.

وأعلن كل من قادة حركات العدل والمساواة، وتحرير السودان بزعامة جبريل إبراهيم، ومني أركو مناوي، وعبد الواحد محمد نور، امتناعهم عن المشاركة في الحوار المطروح بشكله الحالي، وشدّدوا على ضرورة إعلان الحكومة السودانية وقفاً للعدائيات والإفراج عن المعتقلين وإتاحة الحريات، مع قبول عقد مؤتمر تمهيدي بمقر الاتحاد الأفريقي.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *