الفاتح جبرا : الوقاية من (أبوزيد)

لفت نظر العبدلله تصريحاً أدلي به لصحيفة (التيار) مؤخراً (مولانا) السيد أحمد أبو زيد وزير الدولة بوزارة العدل حيث قال :
أبلع حبة الضغط ثم واصل :
1- نفى سيادته وجود فساد في أجهزة الدولة
ثم أبلع حبة السكري :
2- وعدّ أبوزيد أن ما يوصف بالفساد ما هو إلا تجاوزات مالية محاسبية ولا تنطبق عليها كلمة فساد بمعناها الفني
وكمان حبة المصران العصبي :
3- وقال أبو زيد للصحيفة إن اتجاه الدولة إلى إنشاء مفوضية للفساد لا يعني أن هناك فساداً يجب محاربته .
وحبة منع التجلط :
4- وعدّ أبوزيد إنشاء المفوضية إجراء احترازياً،

وأخيراً أي مضاد لفقعان المرارة :

5- ثم وأضاف قائلاً (مبرراً إنشاء المفوضية) : إن الوقاية خير من العلاج..!
السيد وزير الدولة بوزارة العدل ينفي يا سادة يا أفاضل عدم وجود فساد (بتاتاً) .. شفتو كيف؟ بينما وزير العدل الأسبق (مولانا دوسة) قد صرح من داخل (البرلمان) بانه قد تعرض إلى ضغوط من شخصيات نافذة لعرقلة سير العدالة في قضية الفساد الشهيرة والتي سميت بقضية الأقطان والذي بلغ حجم الفساد فيها مئات الملايين من الدولارات واليوروهات ! ألم يسمع مولانا أبوزيد بحكم منصبه عن هذه القضية ؟ بل اولم يسمع بالفساد الذي صاحب بيع زمن الإقلاع والهبوط بمطار هيثرو والذي تقدر قيمتة في السوق بمائة مليون يورو لم يدخل منها إلى خزينة السودان (يورو واحد) ؟ أولم يسمع مولانا أبوزيد بقضية مكتب الوالي والمليارات التي تحصل عليها المتهمون خائنو أمانة الوظيفة بالتزوير والإحتيال والتملك الجنائي ؟ وهي جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي فتفتقت عبقرية (وزارته حينها) لإخراج المتهمين (ذي الشعرة من العجين) بإستخدام (قانون الثراء المشبوه) ليتم تحلل المتهمين وإطلاق سراحهم ويتم (دفن) الموضوع ومواراته ثرى (السترة) حتى الآن !
ينفي السيد وزير الدولة بالعدل وجود فساد والفساد قد طال مؤسسات (دينية) لها قدسيتها ومن المفترض أن ينأي العاملون فيها عن الحرام .. فقد طال الفساد (ديوان الزكاة) المركزي وكذلك معظم ولايات السودان الأخري ورغم المبالغ المليارية المتعدي عليها من هؤلاء (الأقوياء الأمناء) لم نشهد محاكمة فرد واحد منهم بل ان ديوان الزكاة بولاية القضارف عندما تجاوز كبار منسوبية اللوائح (ولهطو ليهم كم مليار) كان العقاب أن تم تأنيبهم (تاني ما تعملو كده) !
ولم يقتصر الفساد على المؤسسات الدينية على ديوان الزكاة بل تعداه إلى (هيئة الحج والعمرة)
حيث نهبت ملايين (الريالات) ولم تكن (الأوقاف) لتقف مغلولة اليدين إذ بلغ الفساد فيها مبلغاً عظيماً ..
الأمثلة الفوق دي يا مولانا (وأنت خير العارفين) أوردناها كمثال وليست للحصر فهنالك المئات وربما الآلاف من ملفات الفساد .. التقاوى الفاسدة .. شركة عارف.. مشروع نظافة محلية الخرطوم .. إلخ … وحتي يعلم السيد وزير الدولة بوزارة العدل ما وصل إليه الفساد في (مشروعه الحضاري) نحيله إلى تقرير المراجع العام عن الإعتداءآت علي المال العام بولاية سنار في عام 2013 والذي من المفترض أن يسجل في موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية حيث بلغت جملة الأموال (المنهوبة) 318 مليون جنيه و314 جنيها، من جملة ميزانية الولاية والتي لا تزيد عن 600 مليون جنيه !! (يعني لهفو أكتر من نص الميزانية) !!
ومولانا (أحمد أبوزيد) ينفي وجود فساد مع أنو الفساد ضرب (ديوان المراجع العام ذاااتو حيث باشرت نيابة الأموال العامة مؤخراً إجراءاتها القانونية مع متهمين في الديوان عقب تورطهما في عمليات تزوير وتجاوزات مالية وقد أوقفا على ذمة التحقيق .
مع كل هذا (الفساد القميئ) نتن الرائحة يقول (مولانا أبوزيد) أن ما يوصف بالفساد ما هو إلا تجاوزات مالية محاسبية ولا تنطبق عليها كلمة فساد بمعناها الفني (مش ليا حق أنبهكم تبلعو الحبوب) !!
وإمعانا من (مولانا) في (فقع مرارة) الشعب السوداني الفضل فقد أضاف سيادته قائلا إن اتجاه الدولة إلى إنشاء مفوضية للفساد لا يعني أن هناك فساداً يجب محاربته …. (والله بتبااالغ يا مولانا) !!
وحتى لا يتركنا مولانا (أحمد أبوزيد) وزير الدولة بوزارة العدل ننعم بما تبقى لنا من (مرارة) فقد ختم حواره مع الصحيفة قائلا إن إنشاء مفوضية للفساد الغرض منه الوقاية لأن الوقاية خير من العلاج .
كسرة :
نحنا نعمل وقاية من جنس كلامكم ده كيف !! يا ولد هااات الحبوب عمك أبوزيد لحقنا أمات طه
كسرة ثابتة (قديمة):
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووو)+(و+و+و+و)+و +و
• كسرة ثابتة (جديدة) :
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووو) +(وووو)+(و+و+و+و)+و+و

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *