عرمان يتحفظ على رئاسة البشير لمؤتمر الحوار ويعده مناوره بين (القصر والمنشية)

عدّ الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، مؤتمر الحوار الوطني بالخرطوم مجرد “مناورة بين القصر والمنشية”، في إشارة للإسلاميين في المؤتمر الشعبي المعارض والمؤتمر الوطني الحاكم، وتحفظ على رئاسة الرئيس عمر البشير للمؤتمر، ما يفقد الحوار التكافوء.

الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، ياسر عرمان
وقال ياسر عرمان إن الحركة الشعبية في السودان تعتبر أن اجتماع الحوار الوطني الذي بدأ جلساته بالسبت، بمثابة “الفشل الثاني للنظام الحاكم ورئيسه البشير شخصياً في اكتساب الشرعية”، وزاد “الشعب السوداني استطاع إفشال المحاولة الأولى لاكتساب الشرعية بمقاطعته للانتخابات كما افشل المحاولة الثانية بمقاطعة الحوار المزور”.

وبدأت بالخرطوم، يوم السبت، جلسات مؤتمر الحوار الوطني وسط مقاطعة واسعة من الحركات المسلحة الرئيسية في دارفور والحركة الشعبية التي تقاتل الحكومة في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، فضلا عن مقاطعة قوى المعارضة بالداخل.

وأكد عرمان في تصريحات عبر الهاتف “أن بداية الحوار هو مؤشر واضح حول أهمية التحضير الجيد والاجراءات السليمة للحوار المتكافئ”.

وتابع “اصبحنا جميعنا مثل عبد الله (يا عبد الله انا عندي ورقة ما بغيرها.. واضح)”، وذلك في إشارة لمنع البشير مداخلة لعبد الله مسار خلال مداولات مؤتمر الحوار الوطني.

وشدد الأمين العام للحركة أن رئاسة المؤتمر تعد من أكبر القضايا ولا يمكن أن يصبح الخصم هو القاضي، قائلا “في غياب إجراءات بناء الثقة لن تكون هناك امكانية فعلية لمشاركة المعارضة لأن إجراءات تنظيم الحوار مهمة مثل الحوار نفسه.. وإلا تحول السودان كله الى عبد الله”.

وأوضح عرمان أن اجتماع السبت ما هو إلا “مناورة بين (القصر والمنشية) في غياب السودان كله الذي لا ينتمي الى القصر أو المنشية”.

وقال “لقد فشل النظام في إيجاد شرعية بالأمس واعتمد على تزوير الحوار القومي الدستوري مثلما زور الانتخابات”، وأضاف “نرفض ما جرى بالأمس ونعلن استعدادنا لأي حوار قومي دستوري حقيقي يوقف الحرب ويفتح المسارات الانسانية ويوفر الحريات ولا يدار على طريقة عبد الله ويؤدي في نهايته الى ترتيبات انتقالية وانتخابات حقيقية كمدخل لأي شرعية قادمة”.

ودعا عرمان القوى السياسية والمجتمع المدني الى “التحرك من خانة المقاطعة السلبية وتطويرها لأخذ زمام المبادرة في المطالبة بالطعام والسلام والحريات”.

sudantribune

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *