ندى القلعة : من يتحدثون من وراء ظهري ليسو برجال وأشفق عليهم

لم تنقض الا أيام قليلة عن ما راج في الشارع العام من تناولات واضحة بسبب أغنيتها الاخيرة التي تصدت وعرضت عبرها ظاهرة اجتاحت الشارع العام وهي “خبر الشوم” التي لا زالت تسيطر على تجمعات الناس، ورسائلهم، ومواقع التواصل الاجتماعي تغلي وتفور، وتتناقل حتى الآن الامر، ونفس الرسائل التي تحوي عبارات مسيئة، والتي وصلت لحد بعيد جداً من التجريح تعود مرة اخرى لتنقض وتنهش في لحم المغنية ندى القلعة، التي لا زالت تمسك بعصا مدافعة عن نفسها ومشروعها الفني ومبادئها ومعتقداتها ووطنيتها وحقوقها في الحياة التي كفلها لها القانون والمجتمع، وذلك بالمساهمة والمشاركة في صناعة الاحداث والتأثر بها. ندى القلعة غاضبة من مروجي الاشاعات التي وصفتهم بذوي القلوب المريضة والمسترزقين من فبركة أخبارها وأحوالها بصورة رخيصة، فندى تقول عن دعوتها للمشاركة في الحوار الوطني ان نفس الاوجه التي ذاعت أمر مشاركتها، عادت لتقلل من شأنها بوصفها لا تستحق ذلك، ذاكرين أن قضايا الوطن يجب أن تعبر عنها شخصيات قومية جديرة بالاحترام والتقدير، وأنها غير ذلك، الا انها عادت بصوت المدافع رداً عبر صحيفة “التغيير” على من روجوا الاخبار التي وصفتها بالرخيصة قائلة: انني أوكلت أمري لله، وكلما جلست على مصلايتي في أي وقت، رفعت يدي لله بأن ينتقم منهم، ويذيقهم المر والعذاب في الدنيا والآخرة.

أصداء واصعة راجت حول شائعة دعوتك للمشاركة في الحوار الوطني في اكثر من موقع للتواصل الاجتماعي والصحف.. ما تعليقك؟
تفاجأت بأمر دعوتي للحوار من الناس، وفي الاعتبار أنني آخر من يعلم بأمر هذه المشاركة، وللأسف الشديد بات جزء كبير من الناس يديرون حياتي وخصوصياتي على مزاجهم، ولا أبالغ ان قلت لك انني أتوقع أن أصحو من نومي ذات يوم لأجد أن مروجي الاشاعات أذاعوا خبر مفاده أنني قد ارتددت عن الاسلام.

حينما علمت أن الخبر لا يتعدى سوى أنه فبركة اعلامية .. كيف تعاملت معه؟
مجرد علمي بالأمر استفسرت مكتبي حول حقيقة الموضوع .. أوقد وصلت دعوة للمشاركة، فكان ردهم أنه لم تصل دعوة للمساهمة أو المشاركة. فعلمت أن الأمر لا يتعدى سوى مجرد زوبعة فارغة.

وماذا سيكون ردك اذا وصلت دعوة للمشاركة فعلياً في الحوار؟
طالما انني أحمل جنسية سودانية فان هناك ضريبة يجب أن تدفع .. وفي المقام الأول انني شخصية عامة ، ولدي مبادرات كثيرة، منها أنني قد ساهمت باعمال وطنية متعددة وجدت صدى وقبولاً كبيراً، وعن نفسي أتمنى أن ينجح هذا الحوار حتى يحقق المرجو منه، ويعود بالفائدة على كافة الشعب السوداني.. وبالاخص أنه يناقش مواضيع ومشاكل غاية في الاهمية، ويعاني منها الوطن باستمرار، ويسعدني ويشرفني ان تكون لدي مباردة في الحلول، فهذه هي رسالة الفنان لشعبه، أن يكون جزءاً أصيلاً من همومه قبل السعي لاسعادهم.

يجب أن تكون هناك خطوة قانونية حاسمة من قبلك في مواجهة مروجي الشائعات .. هل ترتبين لمثل هكذا خطوة؟
عودت نفسي ألا أهتم بالامور الفارغة والشكليات الانصرافية فقط أنني أثق بنفسي تماماً وأعرف ما أريد أن أصل اليه، وذا تفاعلت معهم فهذا يعني انني شاركتهم دائرة فراغهم العريض والمميت.
والحقيقة يجب أن يعرفها هؤلاء – كما ذكرت في حوار سابق – أنا أثق بنفسي تماماً ولا يمكن أن تهزني اعتى العواصف، والتجارب أثبتت ذلك بكثير من الوقائع والاحداث التي عرفها الجميع. فقد رأيتم من قبل الكثير منها، والحمد لله لم تزدني الى قوة وصلابة.

في تقديرك ما المسمى الحقيقي الذي يمكن أن نطلقه على من يساعدون في تفشي الباطل دون وجه حق؟
اعتبر أن أي شخص يتحدث من وراء (ضهري ليس رجلاً) .. يجب على هؤلاء أن يكونوا شجعان ويواجهوني من الامام . .وستعرفون من ندى القلعة ، الوجه الذي لا يعرفه الكثير عني.. وعودتنا التجارب أن الجبان دوماً يأتي من الخلف، وهذا يؤكد قوتي وصلابتي، وأقول أيها المتربصون والمتسرزقون وذوو القلوب المريضة، موتوا بغيظكم ووجعكم، رغم اساءتكم وحقدكم وحسدكم وضغائنكم لم ولن أهتز لكم، وهذه أفضل اشارة، وعلى من يريد أن ينافسني فمرحباً فأنني أحب المنافسة الشريفة التي تقود الى حال ووضع أفضل.

ما التأثير النفسي الذي رمى بظلاله على ابنك وائل جراء الحملات التي طالته أخيراً؟
وائل مهذب ومحترم ربنا يكملو بعقلو وأدبو، ياريت لو كل النسوان عنده ولد مثل ابني، فهو نموذج للشاب الصالح. في الحملة الاخيرة كان دائماً ما يشد من أزري ويدعمني، حيث يقول ان أفضل نساء العالم تعرضن لإفك، وما قصة السيدة عائشة ببعيدة، فما بالك أمي هذه كلمات فارغة، ومواجهات يريدون اضعافك بها ويقللون من همتك ومروءتك، ويجب ألا تستسلمي لهم، فليكمله الله بعقله وأدبه وعمره، لم يرفع صوته على كبير، يحترم كل الناس ويقدرهم، فليحمد الله على ما قيل عنه.

موقف تأسفت عليه كثيراً؟
أكثر ما احزنني هو اننا نجد الاحترام والتقدير الجزيل من كل الجماهير والشعوب الاخرى، فدائماً ما يستقبلونا بالكيل من ورد، ونجد منهم كل ما هو جميل وأتأسف أنني اجد العسك في بلادي، ووسط أهلي ، وهذا اكثر ما يهزني ويحز في نفسي، فيجب عليهم أن يبادلونا به بقدر سعينا واحساسنا تجاههم.

حدثينا عن أكثر جماهير الدول أخرى الذين يوفرون لك ما ذكرت؟
الجمهور الاثيوبي هو الاقرب للحال الذي ذكرته، ويتمتع بكل الصفات التي ذكرتهالك، أحبه واحترمه وأبادله نفس الاحساس الجميل، فقد شرعت في انتاج جديد بالاثيوبية لتوثيق العلاقات بيننا وبينهم، وأتمنى أن يجد القبول.

صحيفة التغيير

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *