تجنبوا هذه العادات لأنّها تدمّر كبدكم!

تجنبوا هذه العادات لأنّها تدمّر كبدكم!

الكبد هو من أعضاء الجسم الأساسي في جسم الإنسان كونه يساعد في عملية الهضم والتمثيل الغذائي، كما أنه المسؤول الأول عن عملية تصنيع الكوليسترول، ويساهم في تنقية الجسم والدم من الملوثات والسموم. لكن ثمّة سلوكيات وعادات تؤدي إلى تدمير الكبد، ما هي هذه العادات؟ تابعونا في مقال اليوم من صحّتي للتعرف إلى عادات تدمير الكبد.

– السمنة المفرطة أو زيادة الوزن تؤدي إلى تراكم حويصلات الدهون حول الكبد، ما يؤدي إلى ما يُعرف باسم أمراض الكبد الدهني. السمنة قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى التليف أو الفشل الكبدي.

– يزيد داء السكري خطر الإصابة بأمراض الكبد بنسبة ٥٠%، بسبب مقاومة الأنسولين الذي يؤدي إلى زيادة نسبة الأنسولين في الدم بدرجة عالية، ما يؤثر على وظائف الكبد ويخزن على شكل دهون حوله، فيسبب أيضاً التهابات الكبد الدهني.

– الإكثار من تناول الملح بمعدلات عالية يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ويسبب كذلك تجمع الدهون حول الكبد واحتباس الماء والسوائل داخله، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى تضخم الكبد عن حجمه الطبيعي.

– ليس للتدخين تأثير مباشر على ضعف أو خلل وظائف الكبد، إلا أن المواد الكيميائية السامة والنيكوتين الضار الموجود داخل السجائر يزيد معدل السموم في الجسم فتتركز وتتراكم داخل الكبد ما يضرّ بخلايا الكبد.

– تناول العقاقير والحبوب المنشطة جنسياً والمخدرات والأدوية من دون استشارة الطبيب سبب مباشر لأمراض الكبد وإيذائه لاحتوائها على مواد مضادة للاكتئاب وتحسين المزاج وتخفيف الآلام. كما لها تأثير سلبي وعكسي على وظائف الكبد، لذلك يُنصح دائماً باستشارة الطبيب المختص قبل تناولها.

– حبوب الحمية والمكملات الغذائية تزيد إنتاج إنزيمات الكبد في حال تناولها عن الحد المسموح به ما يؤثر على وظائف الكبد وخلاياه، كما أنها تزيد نسبة السمية في الكبد ومعدل الفيتامين إيه.

– الأعشاب الطبيعية تضر بصحة الكبد عندما تؤخذ بكميات كبيرة عن المعقول.

– التعرض لفترة طويلة إلى المواد الكيميائية والمبيدات الحشرية في المزارع يتسبب في إخلال وظائف الكبد، كما أن الأطعمة المغشوشة مجهولة المصدر والتكوين تؤدي أيضاً إلى تراكم السموم والفضلات وتخزينها داخل الكبد، التي تؤول مع مرور الأيام إلى تضرره.

– التهاب الكبد الكحولي الناتج عن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية، الأمر الذي يؤدي إلى تشمع الكبد.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *