د. عادل الصادق المكي : مهما تجلبط الوشوش.. غير رزقها ما بتحوش

د. عادل الصادق المكي : مهما تجلبط الوشوش.. غير رزقها ما بتحوش

الخديدا يلالي..
لا رشيم لا فصيدة
في اشتياق للصيدة
الما قدرت أصيدا..
يلالي يعني يرقش.. يتلامع.. يضوي.. يولع.. ينوّر.. الرشيم أقرب للوشم منه إلى الشلوخ.. هو صغيروني بيعملوهو في الجضوم أو قل الخدود مجازا.. الفصيدة تصغير فصدة.. وهي أصغر من الشلخ.. وكانت تستعمل كعلاج جراحي لبعض أمراض العيون في الغالب وأحيانا تكون شورة بصير شليق.. إنو لازم يفصدو الزول.. الفصدة أحيانا تدي الزول المفصود شكل جميل.. وغالبا ما تبشتنو وتعولقو.. الشلوخ كانت تعتبر جراحة تجميلية.. “غير أنها كانت وسما يدل على قبيلة المشلخ”.. دق الشلوفة “وشم الشلوفة.. تتاو الشلوفة”.. برضو كان جراحة تجميلية.. بصورة عامة المرأة دائما تبحث عن الجمال.. للفت نظر الرجل وإغرائه.. أو لإغاظة ومكاواة امرأة أو مجموعة نساء أو لو لقت طريقة لمكاواة وإغاظة كل نساء العالم.. التجميل كان بعتمد على المواد الطبيعية من مصدر نباتي أو حيواني أو غيره.. تطور الإنسان فتطورت وسائل وأدوات ومواد التجميل للمرأة.. فدخلت المواد الكيماوية.. وجاطت الدنيا ولخبطتا.. وبقينا نشوف الواحدة كل تلات ساعات بشكل جديد وهي محاولات تزوير من المفترض أن يعاقب عليها القانون.. يعني ما ممكن واحد يتعلق بي واحدة لونها أبيض. وطالع فرحان ونازل فرحان ويغني “ضي اللمبة.. النور يصنقر جنبه” وكل مرة يرفع إيديهو لي الله “أحمدك يا الله.. كل زول ربنا بيديهو قدر نيتو”.. وبعد تلاتة شهور لونها يضرب.. وترجع للونها الأساسي.. ويصاب باكتئاب.. ويشك في نيتو.. ويكون عزاهو في “لعن الله النامصة والمتنمصة” ويضيف من عندو “والحاقنة.. والمحقونة..” ويقصد حقن تغيير اللون إلى الأبيض.. وجاء في الأثر الشريف “لُعِنَت الواصلة والمستوصلة ‏والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء”.. الواصلة قالوا البي تتم شعرها من شعر النسوان.. والنامصة البتشيل شعر الحواجبين بالمنقاش.. والواشمة البتعمل تتاو.. غايتو الله يسعلني شفت لي واحدة ديل جت فيها.. الحواجبين منمصاهن نميّص السواد.. الحاجب اليمين في حالة إقلاع هليكوبتري عمودي.. والحاجب الشمال في حالة هبوط اضطراري.. ولما تصر وتحاول تعقد حواجبيها، الحاجب اليمين كركرب يركب فوق الشمال.. مما يشكك في نظرك وتقعد تتمحن وتتتساءل “يا ربي أنا طششتّ؟”.. أما الوصول دا كانت وااااااااصلة من نص ضهرها لي نص قنقونا..
إن تقاطيع الوشي.. وأبعاده تتناسب مع لون البشرة.. فالمرأة لوحة متكاملة.. تتناسق الأبعاد مع اللون.. وتتداخل في تناغم فريد وبديع.
وبعدين لا توجد أنثى على وجه الأرض شينة.. أي أنثى جميلة.. والجمال نسبي.. يعني لو في نظر زول شينة في نظر زول تاني جميلة جدا..
قالوا إنو أحد خلفاء بني أمية والعايش قصة جميل وبثينة قالوا مرة هفت ليهو جاب بثينة معشوقة جميل.. قال لها “يا بثينة المحيرني جميل دا العجبو فيكي شنو؟” قالت ليهو “يا أمير المؤمنين جميل قاعد يشوفني بعيونو هو.. ما بعيون أمير المؤمنين”.. فقهقه أمير المؤمنين.. حتى اتشنقل على قفاه..
دحين يا بنياتي.. استهدن بي الله.. ختن الرحمن في قلوبكن.. وقومن غسلن وشياتكن من الجلبطة السويتنها دي.. وكل واحدة قطعا بتلقى رزقها (مهما تجلبط الوشوش.. غير رزقها ما بتحوش)!!!!.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *