رزق: سنقيم ندوة الثلاثاء رغم انف المؤتمر الوطني

شددت حركة الاصلاح الآن على اقامة ندوة يوم الثلاثاء القادم بشمبات رغم رفض السلطات لاقامتها، في وقت جدد تحالف قوى الإجماع الوطني تمسكه باقامة ندوته بميدان مدرسة أمدرمان الأهلية الخميس المقبل.
وقال نائب رئيس حركة الاصلاح الآن حسن عثمان رزق لـ (الجريدة) امس، سنقيم الندوة يوم الثلاثاء القادم رغم انف المؤتمر الوطني، وأعلن اصرارهم على اقامتها دون وضع اعتبار لتفسيرات المؤتمر الوطني لخطوتهم.
واضاف ان الموقف القانوني للحركة قوي، واستند على ذلك برفض الجهات المختصة لاقامة الندوة تلفونياً، وتابع (نحن خاطبناها بخطاب مكتوب، وكان عليها مخاطبتنا برد مكتوب وليس عبر الهاتف)، واوضح انهم تقدموا بطلب لمدير شرطة بحري للسماح بعقد الندوة يوم التلاتاء بشمبات، وزاد (رد علينا بالرفض شفاهة عبر التلفون)، واشار رزق الى ان السلطات بررت رفضها لدواعٍ امنية.
وابان نائب رئيس الحركة انهم لم يعتمدوا رد السلطات، وتمسكوا بالرد المكتوب.
ومن جهته رأى القيادي بالحزب الشيوعي صديق يوسف ان توجيهات رئيس الجمهورية المشير عمر البشير اثناء الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني سلبت الحريات، ونوه الى ان الرئيس اشترط اتاحة الحريات واقامة الندوات للاحزاب التي تشارك في الحوار.
وتوقع صديق يوسف منعهم من اقامة الندوة المزمع عقدها في 22 اكتوبر الجاري، وقال (رغم ذلك قدمنا طلباً للجهات المختصة بالسماح لنا باقامة الندوة)، وأردف (اذا رفضوا سنقيمها في ميدان المدرسة الاهلية، واذا تم منعنا سنذهب لمنزل الزعيم الازهري).
في السياق قال المسؤول السياسي بحزب المؤتمر السوداني والقيادي بالتحالف مستور أحمد لـ (الجريدة) امس، إن التحالف تقدم بطلب لشرطة محلية أمدرمان للتصديق للندوة منذ اعلان الندوة الأسبوع الماضي وتم تحويله الى جهاز الأمن ولم يستلم التحالف حتى الآن رداً على الطلب.
وأكد مستور تمسك التحالف باقامة الندوة حتى ولو لم تستجب السلطات لطلبهم، وتابع (ينبغي أن ترد السلطات قبل وقت كافٍ من الندوة).
واشار مستور لعدم تسلم حزبه دعوة من الإتحاد الإفريقي لحضور اللقاء التشاوري للمعارضة بأديس في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، وقال (ليس هناك لقاء تشاوري، وإنما مؤتمر تحضيري لمكونات المعارضة المدنية والعسكرية والقوى السياسية السودانية بما فيها المؤتمر الوطني)، وزاد (لسنا معنيين بأي حديث اخر خلافاً لذلك).

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *