برلمانيون ينتقدون تكدس المواطنين ويتهمون مسؤولي الميناء بإهانة المسافرين

كشف مسئولون بميناء عثمان دقنة بولاية البحر الاحمر، عن مغادرة (٥٠٠) سوداني يومياً الى المملكة العربية السعودية بحثاً عن فرص عمل، فيما انتقد نواب برلمانيون، التكدس والصفوف الطويلة للمسافرين في صالات المغادرة لانهاء اجراءات السفر، واتهموا مسئولي الميناء بإهانة المسافرين، ووجهوا بتسهيل الاجراءات ومعاملة المواطن بشكلٍ راقٍ بدلاً من خروجه (قرفان وزهجان وسابي).
وتسبب تأخر وصول باخرة (المودة) جراء عطل فني، في ازدحام شديد، وسط سخط المسافرين، وشكا خمسيني استطلعته (الجريدة) من بطء الاجراءات في صالة المغادرة بسبب تخصيص نافذتين فقط للجوازات، وقال ان الوضع الاقتصادي دفعه للتفكير في السفر رغم دخوله الخمسين، وقال انه استطاع اخيراً الحصول على عقد عمل بمهنة راعي بالمملكة العربية السعودية.
ومن جهته طالب رئيس لجنة النقل والطرق والجسور بالبرلمان السماني الوسيلة، خلال زيارتهم لولاية البحر الاحمر الاسبوع الماضي، بزيادة نوافذ الخدمة وتسهيل اجراءات المغادرين، وان تكون جاذبة داخلياً وخارجياً.
وفي السياق وجه النائب حسن علي نمر، ادارة الميناء بمعاملة المسافر بشكلٍ راقٍ يخلف في نفسه انطباعاً طيباً قبل مغادرته ويشجعه على العودة فيما بعد، وذكر (في النهاية دا مواطن سوداني بطلع قرفان وزهجان وسابي، ودا انطباع ما كويس)، وأردف (لما يطلع بمعاملة خشنة ما بجي البلد دي تاني).
ومن جانبه وجه النائب الشرتاي عمر ادم انتقادات لادارة الميناء وطالبهم بفتح (١٠) نوافذ لتقديم الخدمة وقال (معقول ٥٠٠ نفر يقيفوا في نافذتين؟، ما ممكن تهينوهم بالمستوي دا).
وبرر مسئول الجوازات بالميناء العقيد فيصل محمد مختار، الازدحام بسبب تعطل باخرة المودة لظروف فنية، ووصف احد مسئولي الميناء التكدس بالحالة الشاذة نتيجة تعطل باخرة (المودة)، وعمل باخرة واحدة (المحبة) في نقل المسافرين والحجاج، وتوقع ان تنفرج الازمة قريباً.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *