حكاية البنت التي قطاعها والدها بسبب صلاح ادريس .. فاطمة الصادق تحكي أنا (بت معلمة) .. مدلعة ومبسوطة

حكاية البنت التي قطاعها والدها بسبب صلاح ادريس .. فاطمة الصادق تحكي أنا (بت معلمة) .. مدلعة ومبسوطة

يكفي الآن أن تقول باسمها .. (فاطمة الصادق) حتى تنطلق الآراء الحادة والمسننة من طرفي نقيض ناقدة، ومؤيدة، مهاجم ومنتقد بتشنج، مؤيد باستماتة.
ولكن تبقى فاطمة الصادق قبل ذلك وبعده، إعلامية وصحفية وكاتبة وسيدة أعمال نجحت في فترة وجيزة أن تخلق لنفسها شخصيتها ومكانتها، وان تحقق (بعضاً) من أحلامها. او كما قالت.

ماضي فاطمة كيف كان وماذا بقي؟
أنا فتاة سودانية عادية، والماضي عشته كما تعيشه البنات في أي مكان (مافش حاجة مختلفة)

فاطمة الشافعة كيف كانت؟
فاطمة الشافعة كانت مسالمة جداً وفيها براءة زائدة عن اللزوم مدلعة جداً لأنها الوحيدة وسط ثلاثة أولاد، احتوتني عائلتي وغرست فيني حب الناس، والقيم الأصيلة من عاداتنا وتقاليدنا السودانية السمحة.

ومدلعة؟
ايوة كنت مدلعة والدلع دخل فيني خوف من الغرباء، والريبة نحوهم، كنت ملتصقة بأسرتي وبدأوا يفهمونني بالحياة لن تستمر الى الابد على هذا النحو لكن من حسن حظي أن أهالي مدينتي القضارف متصاهرون ومنصهرون ومنسجمون.

انت بتتذكري كنت بتلبسي شنو وانت صغيرة؟
كنت بلبس لبس أولاد، لأني اتربيت وسط 3 أولاد بناطلين وأردية وكنت بلبس ملابس الواثق أخوي لأننا كنا قراب لي بعض في عمرنا.

ممكن تكلمينا عن الأسرة بشكل عام؟
نحن أسرة مليانة بالحنان والمحبة، ومتماسكين جداً، ولكن تربطني بعماتي علاقة غريبة شوية.

زي شنو؟
يا حليلهم ولا حول ولا قوة إلا بالله ماتن الثلاثة السنة الفاتت.

كيف؟
ماتن بالذبحة، كل واحدة متأثرة بالثانية إلى أن رحلن جميعاً وفي سنة واحدة، لم تتحملن فراق بعضهن البعض، رحلوا كلهم

في سنة واحدة شفت الوجه قدر شنو؟
وكيف كان الحزن؟
هزوني ولخبطوا شكل حياتي كلها، خاصة ليلى فقد لخبطت حياتي الى الآن.

وليه ليلى تحديداً؟
بنشبه بعض جداً ملامحها هي ملامحي وبتطابق عجيب بنحبها حب ما طبيعي، لامن أطلع يومياً لازم أسمع دعواتها، حافظة خطواتي كلها وأصلوا ما اختلفت معاي، ولا غيرتنا الحياة وفي حاجات كثيرة اتغيرت بسبب رحيلها وحاسة ح ألحقها قريب.

وين أبوك من الذكريات دي كلها؟
أبوي موجود وهو زول رياضي لعب في نادي الموردة العاصمي، وسكرتيراً لنادي السلام الرياضي، ثم مدرباً ومحاسباً حتى صار مديراً عاماً في الوزارة التي كان يعمل بها.
بالمناسبة عشنا حياتنا كلها في بيت حكومي، واسراري كلها عند أبوي وبقدر خوفو علي خاصة أحساسة كرجل وأب، أحمد له تفهمه لوجهة نظري، والشهادة لله أدانا حقنا نختار شكل حياتنا واختياراتنا بس ما نقطع شعرة معاوية بيننا وتقاليدنا السودانية.

لكن قاعدة تزعليهو مرات صاح؟
أنا همي الدائم انو ما يزعل مني ابداً، ومرة زعل مني في عمودي عن صلاح ادريس كان فيهو تجاوز وقال لي الشغل دا بيمسهم كأسرة، ويجب التوقف وما كلمني لـ10 أيام كاملة، حتى تدخلت الوساطات، ومنهم عمتي سميرة، التي أقنعته بالرضاء عني بعد تعهدي بألا أكرر ذلك مرة اخرى.

واعتذرتي لصلاح إدريس؟
العمود كان دفاعاً عن نفسي لأنو برضو كتب بوجه خاصة ولكن تفهمت وجهة نظري أبوي.

الآباء يفرحون ببناتهم عروسات لماذا ما تزال أمنية عم الصادق صعبة التحقق الى الآن؟
الزواج قسمة ونصيب وهناك محطات كتبت علينا فمشينا واتمنى أن احقق له أمنيته قريباً، وأكون في بيتي وسط ابنائي مستقرة ومبسوطة.

وأمك وين من دة كلو؟
ماما دي نور حياتي، وأنا لسة طفلة في عيونا، تدلعني كأني جاية من المدرسة لسعة، وأنا في نظرها طفلة عمرها 5 سنوات.

وفاطمة كيف تجد نفسها في المطبخ؟
والله ما بعرف فيهو ولا أي حاجة

ولا توريق الملوخية؟
ولا ملوخية وعمري ما مسكت مفراكة

لكن المطبخ جزء من الأنثى؟
ما دائماً جزء من الأنثى، وأنا أنثى

أيام لعب البنات بالطين، بيعملن العدة ويعوسن الكسرة؟
في الأيام ديك كنت بلعب كورة ودافوري وبلي وكوتشينة

صحيفة حكايات

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *