صلاح الدين عووضة : أحلى مؤامرة !!

* ما كنت أظن أن كلمتنا بعنوان (الحوش الكبير) ستجد كل التجاوب هذا..
* تجاوب في غالبه الأعم إيجابي – دعماً للفكرة – وقليل منه جداً سلبي..
* وتأكدت – تبعاً لذلك – أن قلوب كثير من السودانيين تكاد تنفجر غيظاً..
* والغيظ هذا عبر عنه بعضهم – عبر رسائل- نستعرض نماذج منها..
* فالقارئ قسم الله محمد – من نهر النيل- قال إنني جهرت بما يتهامس به الناس..
* وأوضح أن فكرة الحوش الصغير (المتجانس) هي الحل لمشاكلنا كافة..
* وقال إن (الحركات) المتكاثرة – أميبياً- أوصلت الناس حد كراهيتها..
* وأشار إلى أنها لا هم لها سوى السلطة والمال والجاه و(حب القتال)..
* وكلما تم استرضاء حركة – يقول – انسلخت عنها حركات مغاضبة..
* وهكذا تنشطر إلى ما لا نهاية – الحركات- والمواطنون يدفعون الثمن..
* وترجاني مواصلة الطرق على الموضوع إلى أن ننعم بـ(حوشنا الصغير)..
* والقارئة منى أم مي قالت إن الفكرة تبلورت في أعماق الكثيرين منا..
* وتساءلت: ما الذي يجعلنا نحتمل جماعات من صميم طبائعها (الاقتتال)؟..
* والقارئ (الحبيب) حذيفة يقول: اليوم وضعت أصبعك على موضع الألم..
* ويضرب أمثلة بدول صغيرة مستقرة ذات مكونات اجتماعية (متجانسة)..
* ولا يرى مانعاً في أن يكون حوشنا في مساحة تونس (حتى) ولكنه ينعم بالسلام..
* والقوني كتب يقول: تذكر موضوعك هذا جيداً بالعام والشهر واليوم..
* ثم يستطرد خالد شارحاً: ستعود إليه – حتماً- وتحتاجه للتأريخ والتوثيق..
* ومحمد يحيى يرسل إلينا قائلاً: أتفق معك جداً، هذا هو الحل الأمثل..
* ومن المعارضين عبد الله صالح الذي قارن بين الفكرة ومثلث حمدي..
* ومازن أبو سوار يقول إن التشظي لا يمكن أن يحل مشاكل السودان..
* وزكريا آدم يرى – عوضاً عن ذلك – أن (نسد قدود) حوشنا الكبير..
* ولكن – وبصراحة – فإن نسبة المعارضين للمؤيدين تكاد لا تُذكر..
* ومعروف أن هناك حديثاً عن مؤامرة دولية تهدف إلى تقسيم السودان..
* أو بالأحرى فصل (دويلتين) أخريين عنه بعد ذهاب دولة الجنوب..
* والهدف من ذلك هو تحقيق سلام مبني على أسس (التوافق القبلي)..
* وإن صدق مثل هذا الحديث فإنها تكون – قطعاً- (أحلى مؤامرة)..
* فالشعب قد ضاق ذرعاً من الذين (هوايتهم) القتال من أجل المكاسب..
* وسئم أخباراً عن حوارات وجلسات ومفاوضات لا تلوح لها نهاية..
* وكره الكلام عن انشقاقات لا تعني سوى المزيد من الرهق الاقتصادي..
* ومرحباً بالمؤامرة (الحميدة !!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *