أمريكا: إطلاق سراح السعودي «شاكر» من معتقل جوانتانامو

أطلق سراح شاكر عامر، أخر سجين لديه إقامة بريطانية في معتقل جوانتانامو الأمريكي، وسيصل إلى المملكة المتحدة اليوم الجمعة، حسبما أكد وزير خارجية البلاد فيليب هاموند.

وأشار هاموند إلى أن عامر، وهو من أصل سعودي ومتزوج من بريطانية، في طريقه حاليا إلى المملكة المتحدة بعد أن ظل معتقلا 13 عاما في قاعدة جوانتانامو الأمريكية بكوبا.

وقال في تصريحات لوسائل الإعلام البريطانية «إن الأمريكيين أعلنوا منذ أسابيع أنهم سيطلقون سراح شاكر عامر من معتقل جوانتانامو وأستطيع أن أؤكد أنه في طريقه حاليا لبريطانيا وسيصل اليوم».

ويحظى عامر (46 عاما) بإقامة دائمة في المملكة المتحدة لأنه متزوج من مواطنة بريطانية.

واعتقل السجين سعودي الأصل، وهو أب لأربعة أطفال، عام 2001 في أفغانستان ونقل بعدها بعام إلى معتقل جوانتانامو حيث ظل حبيسا منذ ذلك الحين دون أن توجه له أي تهمة.

وقال أندي ورثينجتون، أحد مديري حملة «نحن مع شاكر»، التي كانت تعمل من أجل إطلاق سراح السجين، أن أعضاء الحملة «سعدوا» لمعرفة أن هذه المعاناة «غير المقبولة» انتهت أخيرا.

وأضاف «نأمل أن لا تعتقله السلطات البريطانية لدى عودته وأن يتلقى الرعاية النفسية والطبية التي يحتاجها ليتمكن من العودة إلى حياته الطبيعية مع أسرته في لندن».

وانتقل عامر، الذي طالما دافع عن برائته، للإقامة في لندن مع زوجته عام 1996 وسافر إلى أفغانستان في 2001 للعمل مع منظمة إسلامية لمساعدة الأطفال.

واعتقل في العاصمة الأفغانية كابول من جانب الجيش الأمريكي للاشتباه في دعمه لحركة طالبان، ثم نقل إلى باجرام، التي تعد أكبر قاعدة أمريكية في البلد الإسلامي، حيث خضع لعملية استجواب هناك.

وتعتقد السلطات الأمريكية أن عامر كان يقود وحدة قتالية تابعة لحركة طالبان، وأنه اجتمع بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأكد محامو السجين السعودي الأصل أن موكلهم تعرض للتعذيب والضرب وحرم من النوم، وتم حبسه في سجن انفرادي لمدة 360 يوما، الأمر الذي دفعه للدخول في إضراب عن الطعام عام 2005.

وطالبت العديد من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان خلال السنوات الأخيرة بإطلاق سراح عامر.

وأعربت مديرة منظمة العفو الدولية في بريطانيا، كيت آلان، عن سعادتها بتحرير عامر، موضحة أنه سيحتاج إلى وقت للتأقلم على وضعه الجديد كإنسان حر بعد أن ظل معتقلا على مدار ما يقرب من 14 عاما في «ظروف لا تحتمل».

المصري اليوم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *