والدور على السودان؟؟

> وميكروفونات المحلات في سوق كسلا تضج بالاغنيات .. كوجاد.. هيلين.. جاد.. فاطمة..
> وكلهم ارتريون.
> وملابس الفتيات في الطرقات اثيوبية.. وارترية
> وطعام المناسبات.. الطبق فيه هو الزغني..!!
> وينسبون إلى مذيعة تلفزيون هناك انها قالت وهي تبتسم للمشاهدين
: لغتنا الآن هي التقرنجية والتقري.. والبداويت
> و لما كانت هيلين تغني في سوق كسلا كان مدير مخابرات فرنسا يقول للاعلام العالمي
: الشرق الاوسط الذي نعرفه.. اختفى
> والاسبوع الاخير من اكتوبر لما كان الحوار يغلي في قاعة الصداقة كانت احداث شرق افريقيا تغلي.. لتبدل الشرق الاوسط كله
> ولما كان الوفد الاثيوبي «الحكومة بكاملها» تهبط السعودية نهار 20/10/ «تبدل المنطقة يجعلها تتجارى».. كانت مخابرات مصر تشيع ان افورقي مريض في مستشفى الخليج «مخابرات مصر تختبر لتعرف.. القيادة بعد افورقي..لمن»
> افورقي كان هناك.. لعقد صفقة تكمل صفقة عصب
> وعصب تصبح هي المركز الذي يدير الجزيرة العربية وشرق افريقيا
> والسودان
> ولما كان افورقي هناك كان محمد دحلان يدير «كل شيء»
> «دحلان هو من كان مديراً لمخابرات ياسر عرفات وهو الآن مستشار الخليج و
«2»
> والغليان في العالم يتخبط ويقول.. ويقول
> وعاصفة الحزم التي تقودها السعودية «وخمس دول» كانت تستطيع.. عسكرياً دخول تعز الاسبوع الماضي.. ولا تدخل
> وغليان الاخبار.. صادقه وكاذبه.. يقول ان الخليج يمنع
> والخليج يمنع لان سقوط تعز يجعلها في ايدي الاخوان المسلمين
> ومصر والخليج كلاهما لا يريد هذا
> والسعودية.. مشروعها في عصب/ يجعلها تتحول لدعم السلفيين في شرق افريقيا
> واثيوبيا وارتريا كلاهما يقفز إلى الدعم هذا
> وكل منهما يستخدمه ضد الآخر
> ثم يستخدمه «مع الآخر في الوقت ذاته.. لان مصلحة السعودية والخليج .. هناك
«3»
> النزاع الارتري الاثيوبي يجعل كل طرف ينسج خيوطه بهدوء
> وافورقي.. نحدث.. انه يجعل عقار في الدوحة/ ايام مفاوضات الخرطوم مع التمرد/ حتى يصبح عقار دملا تحت ابط اثيوبيا من منطقة الانقسنا .. والآن احداث الفشقة
> ولا نزعم .. ولا ننفي.. ان اثيوبيا تقف خلف هجوم الشفتة هناك
> لكن اثيوبيا يسرها ان يكون لها وجود هناك وحتى بني شنقول لان وجو دها هناك يقطع الطريق على مخابرات مصر
> مخابرات مصر التي تتربص بسد النهضة.. وباثيوبيا والسودان
> والسعودية تنظر «بحنان» الى اثيوبيا.. واثيوبيا تجمع وتدعم السلفيين هناك.. وتصنع جماعة من خمس فصائل.. معارضة لارتريا
«4»
> والسعودية والخليج بعد تجربة حرب اليمن / والدخول الى هناك من ميناء عصب/ كلهم يجد ان امن الجزيرة ينطلق من ميناء عصب.. ومن شرق افريقيا.. الصومال وجيبوتي وارتريا من هناك.. والسودان من هنا
> والسعودية التي تعرف انه لا «تحنيس» في السياسة تعمل بذكاء
> السعودية تقرأ المشهد قبل الحرب.. وتجد انها ان لم تهاجم اضطرت للدفاع..
> والسعودية تستأجر ميناء عصب مع الخليج .. لثلاثين سنة
> وارتريا تبتهج
> والسعودية تستأجر عصب وتفتح منه طريقاً الى اثيوبيا
> و اثيوبيا تبتهج
> اموال هائلة تسكبها السعودية للمبتهجين.. فما يجري/ او سوف يجري/ هو تخطيط الحدود بين البلدين
> والقلم الذي يرسم الحدود يصبح قلم توقيع على شيكات هائلة فكلما ادخلت قرية من هناك الى هنا.. دفع تعويضاً .. وكلما.. وكلما
«5»
> هذا جزء صغير من البحر الذي يغطي المنطقة الآن
> والجزء التالي نرسمه.. وفيه السودان يغرق.. ما لم.. وما لم
> فالبحر الآن .. الذي يبتلع المنطقة بكاملها بحر ترسمه النرويج والمانيا وامريكا وايران
> بانتاج مشترك مع سودانيين!!
> وبعد سوريا واليمن …..الدور الآن على السودان
> وليس باسلوب ميكرفونات كسلا وحدها
……………….
> وثمانية وخمسون «حاوية» تربض الآن في عاصمة افريقية تحت اوراق تقول «قطع غيار» والحاويات ما يحشوها هو مليارات الدولارات!!
> تتربص بالسودان!!!
> نحكيها.. او ما يمكن ان يحكى
٭٭٭
بريد
> شرطة مرور سوبا شرق
التعامل الرفيع يجعلها حديث الناس
مبروك

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *