زيادة تعريفة خطوط المواصلات..(وين أنت يا مسئول؟)

باتت زيادة أسعار أي خدمة في السودان عموماً وولاية الخرطوم على وجه الخصوص أمراً ليس بالمستغرب، واستيقظ مواطنو بعض أحياء الخرطوم على زيادة مفاجئة وغير معلنة في خطوط بعض المواصلات.

واستعصمت جهات الاختصاص بالصمت دون إبداء أي أعذار أو مبررات حول الزيادة التي جاءت في توقيت خاطئ وقبل عرض الموازنة الجديدة على جهات الاختصاص. وترك أمر زيادة تعريفة كل من خطوط بحري الى الميناء البري بواقع 500 قرشاً، وكذلك الخطوط الممتدة من بحري الى الثورات، الأمر الذي ترك جملة من التساؤلات مفادها (هل تنوي جهات الاختصاص زيادة تعريفة المواصلات على جميع الخطوط خاصة وأن الفترة الماضية شهدت تعطيل زيادة تعريفة المواصلات بمحلية جبل أولياء ؟

يرى مواطنون ان الزيادة في تعريفة بعض الخطوط أمر لم يقره المجلس التشريعي للولاية، ولم يتم التشاور حولها وان كانت جزئية، وشهد يوم أمس الأربعاء حالة من المغالطات بين الكماسرة العاملين في مركبات تلك الخطوط والمواطنين الذين استقلوها في الرحلات المتجهة من بحري الى الميناء البري ومن بحري للثورات وخطوط أخرى، مما حدا الكماسرة والسائقين الى تبرئة ذمتهم بمنشور صادر عن جهات الاختصاص ممهور بتوقيع أمين عام هيئة المواصلات الفرعية يؤكد ان الزيادة (واقعة واقعة.. كان ترضى كان تزعل يا مواطن)..

(ألوان) سارعت بالاتصال بالنقابات المسئولة عن أمر المواصلات بولاية الخرطوم، إلا ان مسئولي تلك النقابات رفضوا الرد..

ويشير مصدر نافذ باتحاد عمال ولاية الخرطوم في حديثه لـ (ألوان) أمس، الى أنهم لم يروا هذا المنشور بأم أعينهم ليقفوا على حقيقة الأوضاع، وحتى ذلك الحين فأنهم سيردوا على الزيادات المفاجئة في تعريفة بعض خطوط المواصلات.. موجة من الإحباط ضربت العاملين الذين يعتمدون على المواصلات العامة في ترحيلهم بعد ان انفرجت أساريرهم الفترة الماضية، حين بشرتهم جهات الاختصاص بصرف فروقات وبدلات وعلاوات الأجور، فيما يناشد عدد كبير من المواطنين بضرورة مراقبة الحافلات الصغيرة الملاكي العاملة في الفترات المسائية خاصة في خطوط الخرطوم والثورات والحاج يوسف والتي يعمل أصحابها بتعريفة محررة تصل الى (5) جنيهات والرجوع الى التعرفة الحقيقية وهي (3) جنيهات، مشيرين الى ان المواقف صارت مليئة «بالركيبة» الذين يجنون مبالغ طائلة من مناداتهم للركاب الذين يستقلون الحافلات الصغيرة والذين يطلقوا على الركاب عبارة «الرهنية» مما يست وجب تدخل السلطات الى وقف ظاهرة «الركيبة» الذين ساهموا في ارتفاع التعرفة في بعض الخطوط.

أبوبكر محمود
صحيفة ألوان

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *