اسحق احمد فضل الله : الوجوه «4»

اسحق احمد فضل الله : الوجوه «4»

> والآن.. نحدث عن القادم
> وقبل تعيين وزير العدل بايام نرسم مشهد دكتور ابراهيم احمد عمر وهو.. في مكتب البشير.. يهدر ليقول
: لا نصلح الا بوزير عدل.. مقاتل.. مقاتل
> و«مقاتل» سببها ان قضايا الفساد كان اهلها مخيفين
> والناس «يفهمون» هذا
> والفهم هذا يستخدمه الطرف الآخر ببراعة.. فحين صدر القرار ببراءة النائب العام زعمت المواقع
انه قال
: ان حاكموني كشفت الكثيرين
«2»
> والوزير «المقاتل» يبدأ باطلاق النار داخل وزارته
> وكبار يذهبون
> وامس الاول ملفات الاقطان وهيثرو.. والاراضي و.. تفتح «الملفات المخيفة»
> لكن
> وزارة العدل تقول ان ملف الاقطان يستغرق «166» جلسة سراً
> و«سراً» هذه تمتد إلى.. وإلى
: وكلمة «اراضي» تشير إلى اراضي مكتب الوالي
> بينما ملف الاراضي كلها يفتح
> والدولة تجد ان
: التمرد .. وجهات اجنبية كانت تجعل الاراضي هي المهدد الاول
> واجانب ينقلون اموال المخابرات لشراء كل المناطق الرئيسية في المدن.. من خلف اشخاص سودانيين
> والاراضي هذه سوف يراجع بيعها
> .. و«سرا» ثم يعلن
> والنقاش يجري حول اتهام الدولة وادانتها في احداث سبتمبر
> والادانة.. او المحاكمة للدولة.. تعلنها وزارة العدل.. اشارة إلى ما وراء ذلك
«2»
> والدولة كانت تعجز عن ملفات الفساد لانها كانت منخوبة من الداخل
> وما نعجز عن الا شارة اليه.. تعرفه الدولة
> وعن النخب من الداخل و«شراسة» اهل الفساد منظمة السكر العالمية تعلن امس الاول عن دهشتها من ان
: السودان به ما يكفي من مصانع السكر لكن السودان هو «الدولة الاولى في العالم استيراداً للسكر»
> والتحليل يذهب الى ان السكر.. وعشرون سلعة أخرى يجري تهريبها بحيث يصبح السودان كفيلاً يطعم اربع دول مجاورة والعام الاسبق بعضهم يجعل الدولة تمتنع عن شراء طائرات لرقابة الحدود
«3»
> وملفات اخرى خلف الابواب تتهم «النزاع» بين شخصيات من الحكومة.. بصناعة الخراب
> ومنع شراء الطائرات التي توقف التهريب يلحقه منع البعض قيام جسور على نهر عطبرة
> المنع هذا يجعل شرق نهر عطبرة الآن ارضاً اجنبية يغطيها اجانب
> والنزاع الذي يصنع الخراب يتجه الآن ليسكب مليونين اثنين من الدولارات في صحراء شرق السودان
> في الصحراء تماماً
> والمنطقة الحرة التي تقام هناك «الآن».. بالملايين هذه.. تقام في مكان اثبت كل الخبراء انه لا يصلح
> لكن النزاع بين نافذين اثنين في الدولة يجعله يقام هناك
> وما نسرده ليس اكثر من نمازج
> والنمازج تطلق الدولة الحديث عنها الآن خلف الابواب
«5»
> ومخابرات دولة مجاورة تشرح على السبورة .. حصار السودان كيف هو
> والسودان الذي يفلت من الحصار المالي.. وحصار الجنائية وحصار التمرد.. تقول السبورة عنه
: عنده «تعني السودان» ما لن يستطيع الافلات منه
قالوا : افساد الطبقة العاملة يكتمل.. والشرطة تصبح غطاء للجريمة.. والمعلمين والدروس .. والموظفون.. والرشوة والاهمال..
> والخبراء هاجروا بصورة لا سابقة لها و..و..
> و..
> كان هذا تمهيداً تشرحه سبورة مخابرات اجنبية للخطوة القادمة في السودان
> نحكيها
٭٭٭
> الاستاذ محمد محمد خير الكاتب المميز.. تحياتنا
> دفاعكم عن عرمان الاسبوع الماضي يجعلنا نسأل عما اذا كان الرجل .. عرمان .. قد حدثكم عن انه سوف يطلق اشاعة عن موته في يوغندا «الاشاعة انطلقت بالفعل امس»
> ومن فضلكم.. واصلوا تعاطفكم مع عرمان فالرجل مزنوق جداً
> فالجلبي.. الذي جاء بالامريكان لضرب بلده العراق حين يموت امس الاول لا يتبعه في مواقع الشبكة في العالم كله إلا.. اللعنات اللعنات اللعنات
> صدق الله فأل صاحبك

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *