اسحق احمد فضل الله : والآن.. شرقاً

> في مقهى قاعة الصداقة.. حيث الحوار الوطني.. قادة التمرد السياسيون يستقبلون هواتف قادة الميدان والقادة المرهقون يسألون في لهفة : لسه؟!
> والوطني يجعل قادة التمرد يطلقون كل اتهام.. ويطلقون ما كان على الدولة ان تفعل و.. و..
> والدولة تقول
: نعم.. صحيح.. تقولون كان يجب عمل كذا وكذا.. لكنكم لم تقولوا.. كيف يصنع هذا.. تحت الحريق؟
> والحوار.. ونيفاشا والدوحة واسمرا .. واستفتاء الجنوب هي المحطات الاعظم في صناعة السودان الآن.
> واسمرا ما يوجزها هو مصطفى عثمان وآمنة وموسى وكرم الله.. وافورقي و…
> وحكايات غامضة.. مغطاة حتى الآن
> ونيفاشا ما يغطي سماءها هو ان نيفاشا اتفاقيتان اثنان
> الاولى برزت
> والثانية يغطيها مقتل قرنق.. حتى اليوم
> وامس نورد حديث اسرائيل عن انها هي من قتل قرنق
> وانفصال الجنوب كان ما يقوده.. عند الوطني هو.. ان الجنوب يعجز حتى عن انشاء دولة.. والانفصال كان نوعاً من الحرب باسلوب آخر
> وهذا ما يحدث في العامين الماضيين
> وحكايات قادة الجنوب الذين يرغبون في العودة نحكي بعضها
> ونسيج القتال والحوار والسنوات العشرين نسيج عريض
> لكن ما سوف يدير السودان في الاعوام القادمة هو
> حوار جديد.. مع دول مجاورة
> والسودان ان لم يفعل سقط في الهاوية التي تحفر له الآن
«2»
> واللقاء الاثيوبي المصري السوداني.. حول السد.. الاسبوع الماضي هوامشه كان بعضها هو
.. مصر تقول.. اثيوبيا تبطئ في المحادثات وتسرع في بناء السد
> وتقول ان
: اثيوبيا تفعل الآن اشياء كثيرة.. بالصمت المتسارع هذا
> وشرق نهر عطبرة الآن يجعل السودانيين هناك ينظرون إلى شيء مماثل
> واتفاقية عام 1994 كانت تذهب الى:
: ايجار قطعة من الارض السودانية للمزارعين الاثيوبيين
> ايجاراً مدفوعاً.. لكن
> مشروع شد السودان من الاطراف.. لتمزيقه.. الذي يعلنه سفير امريكا لدكتور غازي صلاح الدين.. كان يجعل المزارعين الامهرا هناك يتمددون .. وزراعة
> ودون ايجار
> ودون عقد
> «دون عقد لان العقد يصبح اعترافاً.. ان الارض سودانية
> ثم قرى .. الآن.. اثيوبية.. مع المزارع
> ثم نقل متصل بكثافة لجثث الموتى من اثيوبيا لتدفن في القرى هذه.. فالمعتاد هو انه
«عند النزاعات الدولية تصبح القبور شاهداً»
> وعدم وجود جسور على نهر عطبرة يجعل شرق عطبرة ارضاً مباحة للامهرا
> وثلاثون مليون مواطن اثيوبي هناك.. خلف الحدود مباشرة.. ودون ارض.. في مقابل مليونين او ثلاثه هم سكان شرق السودان
> ثم موجة من شراء الاراض
> وما كان يباع بعشرة آلاف يباع الآن بثمانين الف
> …
«3»
> مصر تقول: اثيوبيا تتعمد الغياب عن محادثات سد النهضة
> والسودان يقول
: اثيوبيا تتهرب من لجنة ترسيم الحدود
> ولماذا لا يفعلون
> محادثات طويلة جداً خطيرة جداً.. السودان يملك اوراقها كلها.. والسودان يضيعها كلها.. والحمق المصري يعمل
٭٭٭
بريد
السادة أئمة الجمعات
رجل كان متعلقاً بابنة له.. في زمان النبي صلى الله عليه وسلم.. ولم يكن مسلماً
> والابنة تموت
> والوله يجعل الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم:
: ان احييت لي ابنتي آمنت بك
> والنبي صلى الله عليه وسلم يصحب الرجل إلى القبر.. وينادي الفتاة يسألها
:اتحبين ان تعودي إلى اهلك؟
والفتاة: تناديه من داخل القبر لتقول
: والله يا رسول الله.. لقد وجدت عند ربي ما يجعلني لا اعود لام أو أب او الدنيا وما فيها

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *