الخرطوم تأمل في إجراء الحكومة المصرية تحقيقات حول سوء معاملة السودانيين

الخرطوم تأمل في إجراء الحكومة المصرية تحقيقات حول سوء معاملة السودانيين

أبدت وزارة الخارجية السودانية، ثقتها في إجراء نظيرتها المصرية، تحقيقات حول مذكرة دفعت بها السفارة السودانية بالقاهرة تتصل بتعرض السودانيين في مصر لمعاملة سيئة من الأجهزة الأمنية، وقالت أنها تتابع الموقف عن كثب مع الخارجية المصرية و أجهزة الدولة الأخرى الخاصة في مصر.

سفير السودان بالقاهرة عبد المحمود عبد الحليم ـ إرشيفية
وتواترت أنباء وشكاوي متصلة من سودانيين وصلوا القاهرة لأسباب مختلفة، بتعرضهم للإيقاف في الشارع العام، بواسطة قوى الأمن والشرطة والاستيلاء على العملات التي بحوزتهم.

وأكد قنصل السودان العام بالقاهرة، خالد الشيخ، حسب تصريح نقلته صحيفة “اليوم التالي” أن القنصلية قدمت مذكرة إلى وزارة الخارجية المصرية، تستفسر فيها عن الحملات الخاصة بتفتيش السودانيين واحتجازهم، بعد تزايدها في الفترة الأخيرة على نحو ملحوظ.

وكشف الشيخ عن وصول عدد من البلاغات من عدد كبير من السودانيين ألقي القبض عليهم، بعد تغييرهم لعملة من فئة الدولار إلى الجنيه المصري دون الحصول على إيصال من الصرافة.

وبحسب المذكرة التي اطلعت “سودان تربيون” على نصها ،فان القنصلية السودانية نوهت الى عدم تلقيها ردا من الخارجية المصرية حول مذكرة شبيهة بعثت بها في الأول من نوفمبر.

وأشارت الى أن شكاوى السودانيين من معاملة قاسية بواسطة الشرطة والأمن الوطني تزايدت مؤخرا، وتابعت المذكرة ” هذا أمر غير مقبول بالنظر الى العلاقات التي تربط بين البلدين والاتفاقيات المبرمة بينهما خاصة اتفاقية الحريات الأربع.

وقال الشيخ انه زار بعض السودانيين في أقسام الشرطة المختلفة بالقاهرة، وأن النيابة بررت الإجراء بأنه لم يقصد به السودانيين على وجه الخصوص، بل يسري على كل الأجانب في مصر.

وفي الخرطوم، قال المتحدث باسم الخارجية على الصادق للصحفيين، السبت، ان السفارة السودانية بالقاهرة لديها توجيهات واضحة برعاية شؤون السودانيين والتأكد من حسن معاملتهم والنظر في أوضاعهم بشكل عام.

وقال ان الخارجية السودانية تثق بان نظيرتها المصرية ستحقق في تعرض بعض السودانيين للاعتقال ومصادرة أموالهم.

وقطع بان العلاقة التي تربط بين الخرطوم والقاهرة كفلية بتجاوز اي سوء فهم او معاملة يتعرض ليها البعض من المستويات الدنيا في البلد المضيف.

sudantribune

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *