مهندسو صيانة الموبايلات يكشفون المثير .. الموبايلات والأطفال .. حكاية ” الشحمة والنار “!

مهندسو صيانة الموبايلات يكشفون المثير .. الموبايلات والأطفال .. حكاية ” الشحمة والنار “!

كرهت الموبايلات دي بسبب ولدي الصغير .. بهذه العبارة ابتدر عبدالمنعم مسار ونسته مع أصدقائه وهو بحكي لهم معاناته مع طفله الذي لم يتخطى السبع سنوات ، والذي تفنن في تعطيل أكثر من (5) جوالات بسبب شغفه الدائم لاكتشاف أسرارها .
أصدقاء عبدالمنعم أطلقوا ضحكة ساخرة علموا أن صديقهم لجأ لاستخدام جهاز قديم جدا كوسيلة لتخفيف الأضرار التي تصيب جوالاته و” ميزانيته ” في آن واحد .
أما محمد منتصر موظف بإحدى الشركات الخاصة فقد قال أنه يعاني كثيرا من ولع أطفاله بهاتفه أو هاتف والدتهم مشيرا إلى أنه أضطر إلى تغيير هاتفه عدة مرات بسبب لعب أطفاله بالهواتف الأمر الذي يجعلها لا تستمر معه طويلا وأختتم : ” الأطفال أصبحوا أكثر خبرة في اكتشاف ما في الهواتف من تقنيات عالية أكثر من الكبار ” .
في ذات السياق تقول منال عبدالكريم معلمة أساس الأطفال لديهم فضول كبير وحب استطلاع في تفحص أي هاتف يقع بأيديهم خاصة الاستديو الذي يضم الصور ، فيما يركز عدد كبير منهم مع الألعاب الموجودة في الجهاز والتي تمثل هدفا رئيسيا لهم .
من جانبه قال عباس هاشم صاحب محل لصيانة الموبايلات إن معظم الأجهزة التي تأتيه بغرض الصيانة يكون الأطفال سببا في تعطيلها ويواصل : ” تنوع الأعطال التي يتسبب فيها الأعطال لكن الغالبية العظمى تتركز حول عطل في الأزرار أو في شاشة ” اللمس ” إضافة إلى أعطال أخرى مثل دخول المياه إلى الجهاز أو كسر في الشاشة الرئيسية ” .
وأختتم : ” أعرف العديد من الزبائن لجأوا إلى تغيير موديل جوالاتهم بموديلات قديمة هربا من تلك الخسائر المستمرة التي يتسبب بها أطفالهم ” .

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *