اسحق احمد فضل الله : سودان ما بعد الدمامل

> استاذ اسحق
نهاجر أم نبقى؟!
أخوك «طبيب»
> دكتور..
> ما يحدّث بفصاحة/ و«يشخص» هو الاحداث
> وأيام حاويات بورتسودان «مخدرات» قبل عام نحدث ان الحرب الآن . سلاحها هو المخدرات
> و..و… وحاويات.. أخرها هو حاوية مخدرات الاسبوع هذا
> وايام فتح ملفات القضايا المخيفة نحدث ان اكثرها خلف الابواب.. قادمة
> والخميس الماضي تنفجر قضية البنك الفرنسي
> وملفات أخرى تنتظر.. وسوف تفتح
> ونحدث عن صلة كل شيء بكل شيء.. وعن مخابرات تعمل في معدة السودان
> وأمس الأول نحدث ان السيسي يفقد السعودية .. ويفقد الخليج.. وبعد الطائرة الروسية يفقد روسيا
> والسيسي/ الذي يفشل في دفع مرتبات الخدمة الشهور القادمة / يتجه إلى شيء
> والاختناق الذي يبلغ «الجوع» .. مخيف
> وسيسي يتفادى الانفجار الداخلي بالاسلوب القديم..
> صنع انفجار خارجي
> وحلايب تفشل في صنع الانفجار هذا
> وسيسي يتجه إلى اعتقال السودانيين والصراخ.. حتى يجمع الناس حوله
> وسيسي/ سوف يتجه إلى السودان في الاسبوع القادم يحتمى به من العاصفة
> وما يحدث هو
> أيام بداية حرب اليمن السعودية تدعو ارودغان وسيسي للمصالحه في الرياض
> وكلاهما يصل
> واردوغان يطلب من سيسي اطلاق سراح الاسلاميين من سجونه
> وسيسي يرفض
.. ثم يرفض وساطة السعودية معتمداً على روسيا
> والاسبوع الماضي الطائرة الروسية تجعل روسيا تبتعد عن مصر
> وتطعن السياحة في معدتها ومصر تفقد كل شيء
> والسعودية تقارب الاخوان
> وسيسي كان يعتمد على «حذر» السعودية من الاخوان
> وقطر التي تدعم الاخوان تشترك قواتها الآن في حرب اليمن
> وسيسي الذي يخسر الدنيا والآخرة «وللمحافظة على تولا» يتجه في الايام القادمة إلى السودان للوساطة بينه وبين السعودية والخليج و..
> قبلها .. سيسي سوف يسحب كل اظافر مخابراته من شرق السودان
> وحين ينسى خلية او خليتين فان المخابرات السودانية
سوف تدله عليها
> والسعودية.. منذ بداية حرب اليمن تستخدم مواقف حاسمة.. ومباشرة
> والحسم السعودي.. واعلان المواقف/ يجعل السعودية .. ايام الوساطة تستضيف اردوغان ليومين.. و«تودع» سيسي بعد ساعتين
> وافورقي نحدث عنه.. لكن حرب اليمن وحلف السعودية يجعله يستبدل عداءه للسودان بشيء آخر
> و..و..
> الاخطار حول السودان.. اذن.. لايبقى منها الا الجفاف الهائل الذي يضرب تشاد الآن.. ويضرب الامهرا في اثيوبيا .. بكل ما يعنيه ذلك
«2»
> وداخلياً.. المشهد السوداني هو
> الصحافة التي تحصي عودة شيوخ الوطني وتتساءل عن السبب.. تحصي عودة الشيخ على عثمان والشيخ نافع والشيخ وامين حسن عمر و..
> الصحافة تنسى ان الوطني كان يجعل الشيخ ابراهيم احمد عمر على رأس المجلس
> وتجعل حكومة من الشيوخ .. تحت الارض.. نحدث عنها ولا يصدقنا احد
> وتجعل وزير العدل الجديد يبدأ عهده بفتح ملفات تجعل العيون تذهل
> ونحدث ان ملفات خلف الابواب سوف تتوالى
> وامس الاول ملف البنك الفرنسي ينفجر
> «وآخر يبل الآن رأسه»
> والمراجع العام/ من فوق منصة الوطني/ يطلق كل شيء
> و.. و..
> هذا.. اقتصادياً..
> وامنياً.. الملفات التي تطل عليها النظارات الآن هي شيء لا يمكن الاشارة اليه
> حتى لا يفرد البعض اجنحته ويختفي
> وسياسياً.. الحوار يجعل ذخيرة كل جهة تنغمس في ماء العجز
«3»
> قبل الحوار بايام نحدث عن مشهد طريف
> «خلايا التمرد» النائمة في الخرطوم التي تشعر يقيناً.. انه لا احد يشعر بوجودها.. وتنتظر الانفجار .. الخلايا هذه تفاجأ بشباب الأمن يطرقون أبوابها ويسلمون قادة الخلايا خطابات
: الخطاب هذا ترفعه إلى رئيس مجموعة التمرد التي تنتمي انت اليها.. دعوة للحوار
> الاسلوب هذا يجري الآن مع «خلايا» الفساد الصغيرة في كل مكان
> وخلايا الفساد الكبيرة نعود إليها
> وتوقيع اخير هو
«337» قتيل وجريح في باريس .. في باريس.. في باريس في هجمات تنفذها داعش
> وغضب وحرب…
> و«337» قتيل وجريح في الخرطوم.. في هجمات تنفذها الجبهة الثورية التي تقودها باريس
> و«؟؟؟؟؟»
> دكتور
> نحدثك غداً عن السودان الذي يصنع الآن
> سودان ما بعد فتح الدمامل
> وانت طبيب تعرف ما بعد فتح الدمامل
٭٭٭
بريد
استاذ خالد «صاحب البحث..السودان والانبياء» معذرة فنحن نفقد هاتفك ونعجز عن الوصول اليك

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *