«سوق النسوان» ..للإرادة عنوان

«سوق النسوان» ..للإرادة عنوان

يقع سوق النسوان في الطريق الشمالي من مدينة الكلاكلة، واللافت للنظر في هذا السوق أن كل البائعات فيه من النساء بمختلف أعمارهن، سابقاً كان يسمى سوق شعبي الكلاكلات وأغلق لفترة ولكن تم افتتاحه برؤية جديدة من منظمة «حامل المسك» ليكون سوقاً خاصاً بالمرأة بمحلية جبل أولياء وتم افتتاح السوق على يد السيد/ معتمد محلية الكلاكلة سابقاً مجاهد الطيب بتشريف وزير التنمية الاجتماعية أمل البيلي والمدير التنفيذي لمنظمة «حامل المسك» إنعام النور في الأشهر الماضية، تحت إشراف الأستاذة سامية عوض وسعاد، واستهدف السوق المرأة عامة والأرامل والمطلقات وذوات الاحتياجات الخاصة بصورة خاصة، وهدفه مساعدة المرأة وزيادة وطبيعة العمل تبدأ من الساعة 10 صباحاً مراعاة لظروف المرأة وعملها في المنزل حتى السادسة مساء، ويوجد في السوق «40» متجراً، منها «12» متجراً شاغراً..

«آخر لحظة» تجولت داخل سوق المرأة بالكلاكلة والتقت ببعض البائعات.
في البداية تحدثت التاجرة إحسان يوسف الجيلاني وقالت إنها بدأت مشوارها مع الأعمال اليدوية منذ صغرها واعتمدت عليها في معيشتها منذ عام1980 ، وجاءت إلى السوق عن طريق منظمة «حامل المسك» وحالياً تعمل في السوق بصورة جيدة.
أما التاجرة رحمة وهي معلمة تعمل بالسوق بعد انتهاء عملها في المدرسة وتأتي للسوق لزيادة دخلها، وتنمي خبراتها في أعمال الخرز والعطور السودانية، وناشدت رحمة المحلية بعمل موقف المواصلات بالقرب من السوق حتى يشهد انتعاشاً وتزيد قواه الشرائية.
وقالت التاجرة انتصار إنها من العاملات في السوق واعتمدت على نفسها لتربية أولادها وإعانتهم ولكنها تواجه مشكلة في رأس المال تتمنى من بعض الجهات أن تدعمها، لأنها الآن تعتمد على دخلها الذاتي والصناديق لشراء البضاعة، وتقول: لو وجدنا رأس المال سوف ننافس باقي الأسواق.
كما التقت آخر لحظة بأحد المواطنين داخل السوق وقال: هذا السوق من أجمل المشاريع التي قامت بها المحلية والمنظمة، وقدمت مساعدة لعدد كبير من النساء وعلمهن الاعتماد على أنفسهن، ويساعد على تنمية خبراتهن، والسوق فيه حاجات ما شاء الله «لو لقى» الدعم سيكون أفضل ، لأنه نوجد نساء هنا عملهن يعتمد على رأس المال المتكرر كبائعات الخبائز والعطور وغيرهن، والسوق فيه حاجات مختلفة من مستلزمات الرجال والنساء والأطفال.

إلهام عبد الله
صحيفة آخر لحظة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *