“معتصم جعفر”: جميع برامج المنافسات قائمة في مواعيدها

في ظل التوتر والقلق اللذين يسيطران على الساحة الرياضية والسياسية والتي ظلت موضوعا تتداوله أحاديث المدينة، ودخلت لأول مرة إلى البرلمان الذي كون لها لجنة عليا برعايته ورئاسة رئيس لجنة الإعلام والثقافة والشباب والرياضة “عمر سليمان”، عقد الدكتور “أشرف سيد أحمد الكاردينال” رئيس مجلس إدارة نادي الهلال لقاءً تفاكرياً بمنزله مساء (الأربعاء)، ضم مجلس إدارة النادي واللجنة الاستشارية وإعلام الهلال حول الأزمة بين الهلال والاتحاد العام لكرة القدم. تحدث فيه “الكاردينال” والأستاذ “أحمد حسب الرسول” والعميد “سليمان محمد سليمان” والعميد “إبراهيم محجوب” والأستاذ “شجرابي” والأستاذ “علي عمارة” والأستاذ “أحمد عبد القادر”
رئيس مجلس إدارة نادي الهلال أكد أنه مجلس إدارة جاء لقيادة الهلال وفق خطط وبرامج وضعت بشكل مدروس في مقدمتها مشروع الجوهرة الزرقاء ،والتي سيتم تدشينها بإذن الله عقب أربعة أشهر من الآن، وقال :دونكم العمل يجري بشكل منتظم. وأضاف أن الهدف الأكبر لمجلس إدارة النادي هو الفوز بالعروس الأفريقية، والتي لم يوفق الهلال في الحصول عليها العام الماضي لأسباب موضوعية، وأن ذلك لا يمنع من مواصلة المسير في درب البطولة المقبلة من جديد ،بالإضافة للظفر بكل البطولات المحلية.
وأكد الرئيس “الكاردينال” أن الهلال أعلن الانسحاب رغم تفوقه عن أقرب منافسيه بفارق 6 نقاط ، وكان بإمكانه زيادة الفارق، وأوضح أن الاتحاد نزع حق الهلال بطرق ملتوية، وهو مجهود رجال سلب دون وجه حق، ومن باب نصرة الحق نسعى للمحافظة عليه وهو السبب الرئيسي للانسحاب. أما السبب الثاني ، فكان تدخلنا دفاعاً عن حقوق الأندية التي انتخبتنا لقيادتها في كتلة الممتاز، مشيراً إلى أن في كل يوم جديد تتضح صحة قضيتنا وتتضح الرؤية بصورة أوضح، ودونكم أهل القضارف الذين أدانوا الاتحاد بالمستندات وعبر مؤتمر صحفي، وكشفوا قضية التزوير في لاعب الأمل. وأكد الكاردينال أنه لم يكذب على شعب الهلال في شيء ، كما أنه لم يقاتل على باطل . وأن الاتحاد العام ظل يستهدفهم في كل القضايا ابتداءً من قصة جينارو وبكري المدينة ، والخطابات التي لم تبعث للاتحاد الدولي ، وبالرغم من ذلك كان تعامله حضارياً مع الاتحاد .
ومن خلال حديثه أبان رئيس الهلال ما دار في اجتماعه مع قيادات الدولة قائلاً: استدعيت من المجلس الوطني بقيادة البروف إبراهيم أحمد عمر، وذلك عقب اجتماع المجلس الوطني مع نائب رئيس الهلال والأمين العام ، والذي وضع عدة حلول منها إقالة لجنة الاستئنافات، إلغاء العقوبات المفروضة على نادي الهلال ورئيس النادي.
وأضاف من خلال اجتماعي مع رئيس المجلس الوطني أكدت تمسكنا بموقفنا الرافض لاتحاد الفساد وإرجاع الحقوق لأهلها عبر عدة مطالب، وهي تجميد النشاط الرياضي، حل لجنة الاستئناف وقراراتها ، وفتح بلاغات جنائية ضد الاتحاد ونادي المريخ .
وقال إن هذه المطالب مع احترامنا التام للمجلس الوطني، ولكنها مسؤولية تاريخية أولاها لنا جمهور الهلال عبر انتخابه رئيساً لنادي عظيم . وأشاد الكاردينال بقروبات الهلال الاسفيرية، والتي قادت معركة لا تقل عن معركة الإعلام الداخلي الأزرق، وأبلى اعضاؤها بلاءً حسناً وكانوا الكتيبة الأمامية التي قاتلت عن الهلال برفقة الإعلام الأزرق. وكل سطر كتب دفاعاً عن الهلال وقد كان يتابع كل كبيرة وصغيرة . وأشار إلى أن راجمات الهلال أصابت كل أهدافها . وأوضح قدمنا كأس السودان والدوري الممتاز مهراً لمصلحة الكرة السودانية ومن أجل تقويم اتحاد الفساد الذي للأسف يقود النشاط الرياضي الكروي في السودان، ونتوقع خلال 48 ساعة صدور القرارات النهائية ، ونتوقع انتصارنا وحينها سنفرح لتحقيق العدالة في البلاد. من جانبه قال أحمد حسب الرسول
بأن دور الهلال ومسؤوليته هو قيادة الأندية والتصدي لكل الإشكالات ، وحيا دور الإعلام في تبني قضية الهلال الكيان ودعمها. وطالب بوقفة قوية من الجميع حتى ينصلح الحال الأعوج.
وفي السياق ذاته أكد العميد سليمان محمد سليمان أن لا تنازل
عن موقف الهلال قيد أنملة، وهذه المشكلة كان من الممكن حلها ببساطة ، ولكن ضعف الوزير واللجان التي تناولتها ساهمت في تفاقم الإشكالية . ولام العميد لجنة المساعي الحميدة، مشيراً إلى أن الإعلام الرياضي كان له دور كبير في التنوير، أما بقية اللجان التي كونت لحل الأزمة لم تأتِ بجديد. وطالب العميد بعدم التزحزح عن موقف الهلال وعلى الجماهير والإعلام الوقوف خلف قرار المجلس التاريخي، مؤكداً عدم تخاذلهم عن الهلال .
ومن جهته أكد د. معتصم جعفر رئيس الاتحاد العام لكرة القدم في تصريحات صحفية عقب نهاية اجتماع الاتحاد العام الطارئ أمس، أن جميع برامج المنافسات المختلفة قائمة ، مضيفاً كذلك القرارات التي أصدرتها لجان الاتحاد العام المختلفة، سارية خاصة العقوبات التي أصدرتها في حق الأندية التي أعلنت انسحابها من الممتاز بقيادة الهلال والأمل عطبرة.. وذكر أن جميع اللجان التي تم تكوينها سواء من وزير الشباب والرياضة الاتحادي “حيدر قالوكوما” أو البرلمان هي ليست ذات صبغة قانونية وإنما حاولت تقريب وجهات النظر فقط .. وأوضح أن موعد الجمعية العمومية الطارئة للاتحاد لم يتحدد بعد لمناقشة خطاب المفوضية بخصوص عدم شرعية لجنة الاستئنافات العليا. وزاد: سيقدم الاتحاد في الجمعية كل ما جرى من أحداث خلال الأزمة الحالية وسننتظر القرارات التي ستصدرها بهذا الشأن.

المجهر السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *