دبلوماسيون: (100) سوداني تعرضوا للاعتقال بمصر

دبلوماسيون: (100) سوداني تعرضوا للاعتقال بمصر

كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة، أن أكثر من (100) سوداني تعرضوا للاعتقال ومصادرة العملات بالقاهرة، في وقت قالت وزارة الخارجية المصرية، إن السودانيين يقيمون في مصر باعتبارها وطنهم الثاني، وأنه لا يوجد أي تمييز أو معاملة سيئة ضدهم، وأن أي إجراءات تتعلق بمخالفات قانونية يتساوى فيها المصري والسوداني أمام القانون، وطالبت بموافاتها بأي حالات تحوم الشكوك حول تعرضها لأية مضايقات أو إجراءات متشددة للتحقق منها على الفور.
وقالت السفارة السودانية في القاهرة في بيان لها أمس، إن سفير السودان بالقاهرة عبد المحمود عبد الحليم التقى وزير الخارجية المصري وتناول اجتماعهما ما ورد بمذكرتي السفارة للخارجية المصرية بشأن الانتهاكات التي طالت مجموعة من السودانيين بالقاهرة مؤخراً، وأضاف البيان، أن السفير أكد التزام السودان الثابت بتعزيز العلاقة بين البلدين لما فيه مصلحة شعبيهما، موضحاً أن تواصل السفارة سيستمر مع الوزارة وجهات الاختصاص الأخرى في هذا الصدد، وأوضح البيان أن الوزير المصري أكد للسفير أن مصر تولي أهمية خاصة لأمر تعزيز علاقاتها مع السودان وتحرص على توفير الأمن والسلامة للمواطن السوداني، وقال إن مذكرة السفارة بهذا الشأن تمت إحالتها لجهات الاختصاص للتحقيق فيما ورد فيها.
فيما قطعت مصادر فضلت حجب أسمها لـ(الجريدة) أمس، بأن تقرير سفارة السودان بالقاهرة لم يشمل إحصائية محددة للسودانيين الذين تعرضوا للاعتقال ومصادرة العملات، وتضمن التقرير وفقاً لمصادر متطابقة تأكيدات بتعرض سودانيين لإجراءات والتجاوزات، وبالمقابل توقع مراقبون أن يحصي تقرير وزير الخارجية إبراهيم غندور أمام البرلمان الاثنين المقبل العديد من حالات التجاوزات في حق السودانيين بمصر. وفي السياق نفذت أسرة السوداني المعتقل بمصر أحمد زكريا وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بالخرطوم يوم أمس، وتم تفريق المشاركين في الوقفة من قبل السلطات.
الى ذلك قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد إن وزير الخارجية سامح شكري حرص خلال لقاءه بالسفير عبد الحليم، على التأكيد أن الشعبين السوداني والمصري شعب واحد يعيش في دولتين، وأن أبواب وزارة الخارجية المصرية ومكتبه هو شخصياً، مفتوحة في كل وقت لاستقبال سفير السودان والاستماع إلى أي شواغل لديه، باعتبار أن هذا هو الأسلوب الطبيعي والأمثل للحوار بين الأشقاء.

الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *