هنود يقاضون ملكة بريطانيا لاستعادة جوهرة «جبل النور»: ديفيد كاميرون يرفض

طالب نجوم عاصمة السينما الهندية «بوليوود» وعدد من رجال الأعمال، باسترجاع قطعة من الألماس تزين تاج ملكة البريطاني، الملكة إليزابيث الثانية، الموروث عن أمها الملكة إليزابيث الأولى، التي ارتدته للمرة الأولى وهو مرصع بقطعة الألماس الهندية في تتويج زوجها الملك جورج السادس، وارتدته في المرة الثانية عند تتويجها ملكة على عرش المملكة المتحدة.

قطعة الألماس المشهورة باسم «كوهينور» ومعناه «جبل النور»، قيراط 105، تم استخراجها من مناجم الهند، ولكن تمت سرقتها منذ 800 عامًا، في ظروف غامضة، وهي واحدة من أفخم المجوهرات الهندية، وبحسب الأساطير التي تناقلتها ألسن الهنود، فإن قطعة الألماس هذه لا يرتديها إلا الآلهة أو النساء، وإن ارتداها رجل، فإنها تنزل به اللعنة وتجلب له الحظ التعيس.

وأوضح الموقع أن قطعة الألماس «كوهينور» قدمها آخر الحكام المنتمين لطائفة السيخ، دوليب سينج، للبريطانيين، ععقب توقيع اتفاق بشأن بنجاب عام 1849، وذهب بنفسه لتسليمها للملكة فيكتوريا، والقطعة التي تعد الأكثر شهرة على الإطلاق لدى التاج البريطاني، معروضة الأن في «تاور أوف لندن».

وذكر موقع «سبوتنيك» الأمريكي، أن الفريق الهندي تواصل مع عدد من رجال القانون البريطانيين، لأجل الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة، ورفع دعوى للمحكمة العليا في لندن، للمطالبة باستعادة «كوهينور» أو درة «جبل النور» مثلما اشتهرت، ولكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون دافع في 2013 عن حق المملكة في الاحتفاظ بأي مجوهرات تملكتها في فترة الاحتلال، وأنه لا يعتقد بصحة مبدأ «الإرجاع».

ويقول ديفيد دي سوزا، لصحيفة «تاليجراف» البريطانية: «الاحتلال جرد الشعوب من ثرواتها، بيس هذا فحسب وغنما جردها من قيمها، وأخل بتوزانها على المستوى الإنساني، وصارت اليوم أسيرة الفقر والجهل».

المصري اليوم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *