بالفيديو: كل ما تحتاج معرفته عن الكلاسيكو قبل ساعات من انطلاقه

قد يحكي الواقع أن مجريات المباراة في كرة القدم وتحديداً في مسابقة مثل ( دوري ) تمتد لـ 90 دقيقة فقط إضافةً لبضعة دقائق كوقت بديل لكن بلا شك عند الحديث عن الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة فهذا الواقع يذهب أدراج الرياح .

فلقاء بقيمة الكلاسيكو تسبقه أيام كثيرة من الأحاديث والأرقام وتتلوه أيام أخرى بين أقلام المحللين وأخرى تُحاول فقط أن تطرح رأي بسيط .

هذا الحدث الكبير واكبه منذ أكثر من 10 ايام بالعديد من المواضيع والفقرات المتنوعة والتحليل والمقارنات والفيديوهات وغيرها لنجعل زوارنا الكرام يعيشون الحدث قبل انطلاقته بأيام.

هنا نضع بين أيديكم مجموعة من الموضوعات التي طرحت في الأيام الماضية للإطلاع عليها لما فاته متابعتها.

برشلونة .. هدوء ما قبل العاصفة

رغم البداية الباهتة للفريق في الموسم الحالي، الا ان لويس انريكي، مدرب الفريق، تمكن من تدارك العديد من الامور السلبية التي اثرت على مستوى الفريق المتراجع، وتمكن من قهر الظروف التي المّت بالفريق من اصابات مؤثرة وعقوبات من الفيفا والقضايا التي احاطت بجومه.

فقاد برشلونة نحو الصدارة حتى الجولة الـ 11، برصيد 27 نقطة، من 9 انتصارات وهزيمتين، ولم يسجل الفريق اي حالة تعادل لغاية اللحظة، وتمكن هجوم الفريق من تسجيل 25 هدفا (5 من ركلات جزاء)، بمعدل 2.27 هدفا لكل مباراة.

وبلغ معدل نسبة سيطرة البلوغرانا على الكرة 65.2% في المباراة الواحدة، وبنسبة تمريرات ناجحة بلغت 86%، وسدد لاعبو الفريق على مرمى الخصم 193 مرة (81 بين الخشبات الثلاث)، بمعدل 17.5 تسديدة في كل مباراة، وتمكن نجوم الفريق من اكمال ما معدله 14.1 مراوغة ناجحة في كل مباراة، اي ما مجموعه 155 مراوغة، وتمكنت دفاعات الفرق المنافسة من ايقاع هجوم برشلونة 35 مرة في مصيدة التسلل.

وقع نيمار على 11 هدفا، تصدر بها قائمة هدافي الليغا، تاركا المركز الثاي لزميله في الفريق لويس سوايرز برصيد 9 اهداف، فيما وزعت الاهداف الخمسة المتبقية، 3 لميسي وهدف وحيد لكل من فيرمايلين وبارترا.

تمكن برشلونة من الحفاظ على نظافة شباكه في 4 مباريات، واستقبل 12 هدفا منذ انطلاقة الدوري، بمعدل 1.33 هدفا لكل مباراة، دون ان تحتسب اي ضربة جزاء ضد الفريق، لاعبو الفريق تمكنوا من قطع الكرة من المنافسين بمعدل 17.6 تدخل ناجح في كل مباراة، وارتكب لاعبوه 134 خطأ وتحصلوا على 20 بطاقة صفراء، وبطاقة حمراء واحدة.

ريال مدريد .. بداية تراجع ام كبوة جواد

على عكس الفريق الكتالوني، بدأ ريال مدريد موسمه بصورة رائعة، وتمكن مدرب الفريق الحالي، الاسباني رافييل بينيتيز، من ايجاد التوازن المفقود بين صفوف الملكي، فكان العالم شاهدا على قوة هجومية ضاربة للابيض المدريدي مع بداية الموسم، قابلها دفاع يعتبر ضمن الاقوى على مستوى القارة العجوز لغاية اللحظة، في ظل تألق منقطع النظير للحارس الدولي الكوستاريكي، كيلور نافاس، الا ان المباريات الاخيرة للفريق شهدت تراجعا ملحوظا في قوة هجوم الملكي وتزعزع رهيب في الخطوط الخلفية للفريق.

ريال مدريد يحتل المركز الثاني خلف برشلونة برصيد 24 نقطة، من 7 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة وحيدة تلقاها في الجولة الاخيرة امام اشبيلية بنتيجة 3-2، وتمكن هجوم الفريق من تسجيل 26 هدفا خالية من ركلات الجزاء، بمعدل 2.36 هدف لكل مباراة.

وبلغت نسبة سيطرة الميرنيغي على الكرة 58.6% في المباراة الواحدة، وبنسبة تمريرات ناجحة بلغت 87.5%، وسدد لاعبي الملكي على مرمى الخصم 225 مرة (89 بين الخشبات الثلاث)، بمعدل 20.4 تسديدة في كل مباراة، وتمكن نجوم الفريق من اكمال ما معدله 11.4 مرواغة ناجحة في كل مباراة، اي ما مجموعه 125 مراوغة، وتمكنت دفاعات الخصوم من ايقاع هجوم مدريد 30 مرة في مصيدة التسلل.

هداف الفريق في الموسم الحالي لغاية اللحظة، هو البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي وقع على 8 اهداف، احتل بها المركز الثالث في لائحة هدافي الليغا، يليه الفرنسي بنزيمة والذي سجل 6 اهداف، ومن خلفهم جيمس رودريغيز برصيد 3 اهداف، في حين سجل كل من بيل ومارسيلو وخيسي هدفين، ووقع كل من ايسكو ودانيلو وسيرجيو راموس على هدف وحيد.

وتمكن ريال مدريد من المحافظة على نظافة شباكه في 6 مباريات، واستقبل 7 اهداف فقط منذ انطلاقة الدوري، بمعدل 0.63 هدفا لكل مباراة، وتم احتساب ركلتين جزاء عى دفاعات الميرينيغي، تمكن المتألق نافاس من صدهم، في حين تمكنوا من عمل ما معدله 18.5 تدخل ناجح على مهاجمين الفرق المنافسة في المباراة الواحدة، وارتكب لاعبو مدريد 115 خطأ وتحصلوا على 20 بطاقة صفراء، ولم يشهر الحكام اي بطاقة حمراء في وجه لاعبي الملكي.

تفوق مدريدي على كافة المستويات

رغم ان كرة القدم لا تخضع لمنطق الارقام ولغة الاحصائيات، والكلاسيكو لا تحكمه اي قوانين عامة او حسابات، الا ان كفة الارقام تميل لصالح ريال مدريد وتضعه الاقرب للفوز امام برشلونة، فنجوم الملكي تفوقوا بالارقام على نجوم الكتالوني، فسجلوا اهدافا اكثر، وتمكنوا من تهديد مرمى المنافسين بشكل اكبر، ووقعوا في مصيدة التسلل بشكل اقل.

ودفاعيا، فان نظافة شباك مدريد في 7 مباريات وتلقيهم لعدد اهداف اقل من برشلونة، ترجح كفة الملكي، عدا عن الانضباط التكتيكي للمدافعين، فارتكب مدافعوه اخطاء اقل من برشلونة، رغم ان تدخلاتهم على مهاجمين الفرق المنافسة كانت اكثر.

التفوق البرشلوني كان فقط من ناحية اللعب الجماعي والمهارات الفردية، وتمثل ذلك بنسبة السيطرة على اجواء المباراة، والتي مالت لصالح الفريق الكتالوني، وتمكن نجومه من اكمال مراوغات فردية بشكل اكبر من لاعبي مدريد.

عاملا الارض والجمهور يجب ان يؤخذ كذلك في عين الاعتبار، فمدريد على ارضه خصم لا يستهان به، حيث لعب الموسم الحالي 5 مباريات على ارضه، فاز في 4 وتعادل في واحدة، وسجل 12 هدفا واستقبل هدفا وحيدا، في المقابل، لعب النادي الكتالوني خارج ارضه 5 مباريات وفاز في 3 وانهزم في اثنتين عندما حل ضيفا على سيلتا فيغو واشبيلية، وسجل 7 اهداف واستقبل مثلها.

فهل سيخضع هذا الكلاسيكو لمنطق الارقام، ونشهد على عودة مدريدية للتألق من الباب الواسع، ام ان مهارات لاعبي برشلونة الفردية وتألق الثنائي سواريز ونيمار ستكون له الكلمة الاعلى؟.

كوووره

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *